ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠٨ - ذكر قتله للخوارج
فقال: فقلت لعليّ: أسمعته من [١] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
قال: إي و ربّ الكعبة، ثلاثا» [٢]. أخرجه مسلم.
و البطر: الأشر، و هو شدّة المرح [٣]. و مخدج اليد: أي ناقصها [٤]، و منه حديث الصّلاة فهي خداج [٥]، و مودن اليد [٦]- و روي مودون اليد- و معناهما: ناقصها أيضا، تقول العرب: و دنت الشّيء و أودنته: إذا نقّصته [٧].
و عن عبيد اللّه [٨] بن أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إنّ الحروريّة لمّا خرجت و هو مع عليّ فقالوا: «لا حكم إلّا للّه» [٩].
[١] في النّسخ: «مع». و هو خطأ من النّاسخ.
[٢] انظر، صحيح مسلم: ٢/ ٧٤٧ ح ١٠٦٦، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٣٨٦ ح ٦٩٣٨، سنن البيهقي الكبرى: ٨/ ١٧٠، سنن ابن ماجة: ١/ ٥٩ ح ١٦٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٥٥٢ ح ٣٧٨٨، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٥٥ ح ١٣٣٠، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٧٣ ح ٤٧٩، السّنّة لابن أبي عاصم:
٢/ ٤٤٢ ح ٩١١، السّنّة لعبد اللّه بن أحمد: ٢/ ٦١٩ ح ١٤٧٢ و ١٤٧٥ و ١٤٨٠.
[٣] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٣، لسان العرب: ٤/ ٦٩.
[٤] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٣٥، الغريب لابن سلّام: ١/ ١٣٣، لسان العرب: ٢/ ٢٤٨، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ١٢.
[٥] يقصد الرّواية المشهورة عن الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله): «من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأمّ القرآن فهي خداج».
انظر، على سبيل المثال لا الحصر الّذي يتجاوز عدد المصادر أكثر من (٢٠٠). تفسير القرطبي:
١/ ١١٩، تفسير ابن كثير: ١/ ١٢، صحيح مسلم: ١/ ٢٩٦ ح ٣٩٥، صحيح ابن خزيمة: ١/ ٢٤٧ ح ٤٨٩ و ٥٠٢ و ٥١١، صحيح ابن حبّان: ٣/ ٥٤ ح ٧٧٦ و: ٥/ ٨٤ ح ١٧٨٤، مسند الشّافعي:
١/ ٣٦، سنن أبي داود: ١/ ٢١٦ ح ٨٢١، جامع الأصول لابن الأثير: ٥/ ٣٢٧.
[٦] انظر، الغريب لابن سلّام: ١/ ١٣٣، لسان العرب: ١٣/ ٤٤٥.
[٧] انظر، الفائق: ١/ ١٦٤، لسان العرب: ١٣/ ٤٤٥، النّهاية في غريب الحديث: ٥/ ١٦٨.
[٨] و في النّسخ، و الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ٢٨٥ «عبد اللّه».
[٩] و هي تعبير ثان عن قوله تعالى: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ. يوسف: ٦٧.