ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٤٣ - ذكر الحثّ على محبّته و الزّجر عن بغضه
أخرجه أحمد، و عند التّرمذي معناه.
و عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «حبّ عليّ يأكل الذّنوب كما تأكل النّار الحطب» [١]. أخرجه الملّا.
و عن أنس قال: ( «دفع عليّ رضى اللّه عنه إلى بلال درهما ليشتري به بطيخة فوجدها مرّة، فقال: يا بلال، ردّ هذا إلى صاحبه، و ائتني بالدّرهم إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لي: «إنّ اللّه أخذ حبّك على البشر، و الشّجر، و الثّمر، و البذر فما أجاب إلى حبّك عذب و طاب، و ما لم يجب خبث و مرّ، و إنّي أظنّ هذه ممّا لم يجب») [٢]. خرّجه الملّا في سيرته. و فيه دلالة على أنّ الحادث من العيب إذا اطّلع به على عيب قديم لم يمنع من الرّد.
للنّووي: ١/ ٣١٨، ينابيع المودّة: ١/ ١٥٠ و ١٥١، و: ٢/ ١٨٠ و ٤٦١ و ٢٧٧ طبعة اسوة، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٤/ ٨٣، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٣٦٥ ح ٢٩٤ و ٢٩٥ و ح ٢٩٣.
و لسنا بصدد ردّ ابن تيميّة في منهاج السّنّة: ٢/ ١٧٩ و إيراده على هذا الحديث و إنكاره بعدم معرفة سنده بل نحيل القارئ الكريم إلى الغدير: ٣/ ١٨١- ١٨٨ مع العلم أنّ الحديث روي عن ابن عمر، و أبي ذرّ الغفاري، و جابر الأنصاري، و أبي سعيد محمّد بن الهيثم، و أبي الدّرداء، و قد ذكر ذلك صاحب الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢١٥ و ٢٤٢، حلية الأولياء: ٦/ ٢٩٥، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٤٦، أسنى المطالب: ٨، و التّذكرة: ١٧، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ١/ ٥٩١، بتحقيقنا.
[١] انظر، الفردوس بمأثور الخطاب: ١/ ٢٥٢ و: ٢/ ١٤٢ ح ٢٧٢٢، كنز العمّال: ١١/ ٦٢١ ح ٣٣٠٢١، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٥٢ ح ١٣١٧، ابن العديم: ٥/ ٢٣١٣، تأريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام): ٣/ ١٠٣ ح ٦١٠ الطّبعة الثّانية، ينابيع المودّة: ٢/ ١٨٠ ح ٥١٩ و ص: ٢٤١ ح ٦٧٦، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢١٥ و ص: ٢٩١ ح ٨٣٥، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٦١، مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة: ١٦١.
[٢] انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢١٥، نزهة المجالس للصّفوري: ٢/ ٢٠٥ طبعة القاهرة، وسيلة المآل: ١٣٢ نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، ينابيع المودّة: ٢/ ١٨٠ ح ٥٢٠.