ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٧٩ - ذكر أنّه أحبّ الخلق إلى اللّه بعد رسول اللّه
بأحبّ الخلق [١] إليك ليأكل معي هذا الطّير»، فجاء عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فأكل معه» [٢]. خرّجه التّرمذي، و البغويّ في المصابيح في الحسان [٣].
و أخرجه الحربي [٤]، و قال: أهدي لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طير، و كان ممّا يعجبه أكله» [٥]، ثمّ ذكر الحديث.
و خرّجه الإمام أبو بكر محمّد بن عمر بن بكير النّجار، و قال: عن أنس بن مالك: «قدّمت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طيرا، فسمّى و أكل لقمة، ثمّ قال: «اللّهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك و إليّ». فأتى عليّ فضرب الباب.
فقلت: من أنت؟.
قال: عليّ.
[١] في نسخة الرّياض و الظّاهريّة: «خلقك».
[٢] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٠٠/ ٣٧٢٠ و ٣٧٢١ و ٣٧٢٣ و ٣٨٠٥ و ٦٣٧، مناقب أمير المؤمنين للخوارزمي: ١٠٨ ح ١١٤، تأريخ ابن عساكر (ترجمة الإمام عليّ): ٢/ ١٢٤.
[٣] انظر، مصابيح السّنّة للبغوي: ٤/ ١٧٣/ ٤٧٧٠، مشكاة المصابيح للتّبريزي: ٥٦٤.
و قوله: في الحسان، لأنّ البغويّ- (رحمه اللّه)- قسّم أحاديثه إلى صحاح، و حسان، و عنى بالصّحيح ما أخرجه الشّيخان، أو أحدهما، و بالحسان ما أخرجه أصحاب السّنن.
انظر، تعليق الأستاذ شعيب على سير أعلام النّبلاء: ١٩/ ٤٤٠، كشف الظّنون: ٢/ ١٦٩٨- ١٦٩٩.
[٤] هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير البغدادي الحربي (ت ١٩٨- ٢٨٥ ه) له تصانيف كثيرة منها: «غريب الحديث». دفن في بيته، و قبره ظاهر يتبرك النّاس به كما قال ابن الجوزيّ في مناقب الإمام أحمد: ٥٠٩، و صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ٢/ ٢٣٢.
انظر، ترجمته في كتابه إكرام الضّيف، تحقيق و تخريج عبد اللّه بن عائض الغرّازي راجعه و قدّم له مقبل بن هادي الوادعي طبع مكتبة الصّحابة بطنطا الطّبعة الاولى سنة (١٤٠٧ ه): ١٠ و ما بعدها.
[٥] انظر، المصادر السّابقة، و توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: ١٧٩ (مخطوط) المكتبة الوطنية بفارس.