ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٣٨ - ذكر نسبه
و ولدت لأبي طالب عقيلا [١]، و جعفرا [٢]، و عليّا، و أمّ هانئ و اسمها فاختة [٣] و جمانة. و كان عليّ أصغر ولد أبي طالب، و كان أصغر من جعفر بعشر سنين، و كان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين، و كان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين [٤].
الشّيباني: ٣/ ٢٧١، و مشكاة المصابيح هامش المرقاة: ٥/ ٥٦٩، و الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ١٦٧).
[١] ولد سنة (٦٠ ه)، كنيته أبو يزيد، أعلم قريش بأيّامها و مآثرها و مثالبها، و أنسابها. صحابي فصيح اللّسان، شديد الجواب، وفد إلى معاوية في دين لحقه أيّام خلافة عليّ (عليه السلام) و عمي في أواخر حياته، و كان النّاس يأخذون النّسب عنه، و الأخبار في مسجد المدينة، و له دار بالبقيع واسعة كثيرة الأهل.
و خرج ولد عقيل مع الحسين (عليه السلام) فقتل منهم تسعة نفر. و كان مسلم بن عقيل أشجعهم و كان على مقدّمة الحسين فقتله عبيد اللّه بن زياد صبرا.
انظر، المعارف لابن قتيبة: ١٢٠ و ٢٠٤ منشورات الشّريف الرّضي، ينابيع المودّة: ١/ ٤٦٨ هامش ٣).
[٢] تقدّمت ترجمته.
[٣] ولدت بعد (٤٠ ه) المشهورة بأمّ هانئ أخت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و بنت عمّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و قيل: اسمها فاختة، عاتكة، فاطمة، هرب زوجها إلى نجران ففرّق الإسلام بينهما فعاشت أيّاما. و ماتت بعد أخيها الإمام عليّ (عليه السلام) و روت عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (٤٦) حديثا.
انظر، الأعلام للزّركلي: ٥/ ١٢٦، المعارف: ١٢٠، البداية و النّهاية: ٤/ ٢٥٥، تهذيب التّهذيب:
٢/ ٩٨، أسد الغابة: ١/ ٢٨٦، الإصابة: ١/ ٢٤٨، طبقات ابن سعد: ٤/ ٢٨، صفوة الصّفوة:
١/ ٢٠٨، الاستيعاب: ١/ ٨١، حلية الأولياء: ١/ ١١٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٣/ ٤٠٧.
[٤] انظر، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ١٧٢، بتحقيقنا، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى، لأحمد زين العابدين البكري، الصّدّيقي، المصري، الشّافعي: ٢٩٨ بتحقيقنا.
لعبد المطلّب عشرة أولاد ذكور، العبّاس، و حمزة، و الزّبير و حجل، و هو الغيداق، و المقوّم، و ضرار و هو نوفل، و الحارث، و أبو لهب، و هو عبد العزى، و أبو طالب، و هو عبد مناف، و عبد اللّه، و كانوا من أمّهات شتّى إلّا عبد اللّه و أبو طالب و الزّبير، فإنّ أمّهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ، و محمّد