ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٢ - ذكر غيرته
أبدا» [١].
و عنه أنّ عليّ بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل و عنده فاطمة بنت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فلمّا سمعت بذلك فاطمة أتت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت له: «إنّ قومك يتحدّثون أنّك لا تغضب لبناتك، و هذا عليّ ناكح ابنة أبي جهل؟.
قال المسور بن مخرمة: فقام النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فسمعته حين تشهد، ثمّ قال: « «أمّا بعد فإنّي أنكحت أبا العاص ابن الرّبيع فحدّثني فصدّقني، و أنّ فاطمة بضعة منّي، و إنّما أكره أن تفتنوها و إنّه و اللّه لا تجتمع بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بنت عدوّ اللّه عند رجل واحد أبدا» [٢].
[١] انظر، صحيح البخاريّ: ٤/ ٢١٣ ح ٣٧٢٩ باب ذكر أصهاره و ح ٣١١٠ باب كتاب الخمس، و ح ٥٢٣٠ كتاب النّكاح، و ح ٥٢٧٨ كتاب الطّلاق، صحيح مسلم: ٧/ ١٤١، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٨/ ٧٢ رقم «١١٠٠٧»، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ١٥/ ٣٣ ح ١١١٣ و: ١٦/ ٢٣٠ ح ٩٢٧٣ و: ٢٠/ ٢١٢ ح ١٣٢٥، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٧/ ٣٠١ ح ١٣٢٦٧، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٤٤٥ ح ٦١٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٣١ و ٤٥، المعجم الصّغير: ٢/ ١٦، سنن ابن ماجة:
١/ ٦٤٤ ح ١٩٩٩، سنن أبي داود: ١/ ٤٦٠ ح ٢٠٦٩، شرح مسلم للنّووي: ١٦/ ٢ و ٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٣، فتح الباري: ٩/ ٢٨٧، الذّرّيّة الطّاهرة: ٧٤ ح ٥٣ تحقيق السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٠٧، مسند الشّاميّين للطّبراني: ٣/ ١٥ ح ١٧٠٧ و: ٤/ ١٦٤ ح ٣٠٠٦، أمالي الحافظ الأصبهاني: ٤٨ ح ٤، تغليق التّعليق: ٢/ ٢٦٩ ح ٩٢٦، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٦ ح ٣٤٢١٢ و ٣٤٢٤٣ و: ١٣/ ٦٧٨ ح ٣٧٧٣٦ و ٣٧٧٣٧، سير أعلام النّبلاء:
٢/ ١١٩، البداية و النّهاية: ٦/ ٣٦٦، مطالب السّئول: ٣٥.
[٢] انظر، صحيح مسلم: ٧/ ١٤١ ح ٧٥٨، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٢٦، سنن أبي داود: ١/ ٤٦٠ ح ٢٠٦٩، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة: ١/ ٤٨، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٠٦، مسند الشّاميّين للطّبراني: