ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦٥ - ذكر إعطائه
و في رواية: «إنّ عيادة بني هاشم سنّة، و زيارتهم نافلة». أخرجه ابن السّمّان [١] في الموافقة [٢].
(شرح): تلكّأ: معناه: توقّف و تبطّأ [٣].
ذكر إعطائه (صلّى اللّه عليه و آله) السّقاية لبني هاشم:
عن أبي محذورة رضى اللّه عنه [٤] قال: «جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الآذان لنا، و السّقاية لبني هاشم، و الحجابة لبني عبد الدّار» [٥]. أخرجه المخلّص.
[١] هو الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين الرّازي، صاحب كتاب الموافقة بين أهل البيت و الصّحابة، و ما رواه كلّ فريق في الآخر». و ما ورد في بعض النّسخ «السّمّاك»، فهو تصحيف.
انظر، المقتنى في سرد الكنى: ٣٦٤ رقم «٢٥٣٨»، طبقات الحفّاظ: ١/ ٤٣٩ رقم «٩٧٢»، كشف الظّنون: ٢/ ١٨٩٠، سير أعلام النّبلاء: ١٨/ ٥٥.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و الأنباء المستطابة في مناقب الصّحابة و القرابة لابن سيّد الكل: ١٥٢.
[٣] أي اعتلّ و أبطأ، انظر، لسان العرب: ١/ ١٥٣.
[٤] هو أبو محذورة الجمحي، أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح. مؤذّن المسجد الحرام، و صاحب النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، كان من أندى النّاس صوتا، و أحسنهم نغمة. انظر، الكنى للبخاري: ١/ ٨٤ رقم «٨٤٣»، المقتنى في سرد الكنى: ٢/ ٥٦ رقم «٥٦٢٣»، التّأريخ الكبير للبخاري: ٤/ ٢٤٠٣، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ١١٧، شذرات الذّهب: ١/ ٢٦٨.
[٥] انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٥١٥ و ٥٨٩ ح ٨٢٦١، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٠١ ح ٢٧٢٩٤، معجم الصّحابة: ١/ ٣٠٧، أخبار مكّة للفاكهي: ٢/ ١٣٧ ح ١٣٠٨، الكامل في التّأريخ:
٧/ ١٢٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ١/ ٣٣٦ و: ٣/ ٢٨٥، المعجم الأوسط: ١/ ٢٣٠، المعجم الكبير:
٧/ ١٧٥، الدّرّ المنثور: ٣/ ٢١٩، تأريخ بغداد: ١٤/ ٧٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٨/ ٨٧.