ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٤٧ - ذكر وصيّته
«إيّاكم و المثلة و لو بالكلب العقور» [١]. أخرجه الفضائلي.
و عن قثم مولى الفضل قال: «لمّا قتل ابن ملجم عليّا قال للحسن و الحسين:
«عزمت عليكم لما حبستم الرّجل؛ فإن متّ فاقتلوه و لا تمثّلوا به» [٢]. فلمّا مات رضى اللّه عنه قام إليه حسين، و محمّد فقطّعاه و حرقاه [٣] فنهاهم الحسن» [٤].
دماء المسلمين خوضا، تقولون: قتل أمير المؤمنين. ألا لا تقتلنّ بي إلّا قاتلي.
انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه، فاضربوه ضربة بضربة، و لا تمثّلوا بالرّجل، فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إيّاكم و المثلة و لو بالكلب العقور».
[١] انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ٢٤٩ و: ٩/ ١٤٢، المعجم الكبير: ١/ ١٠٠ و: ١٢/ ٤٠٣ ح ١٣٤٨٥ و: ١٨/ ١٥٧ ح ٣٤٣ و ٣٤٥، البداية في تخريج أحاديث الدّراية: ٢/ ٣٨ ح ٤٩٨، نصب الرّاية: ٣/ ٢٢٤، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي: ٩/ ١٣٥، السّير الكبير للشّيباني: ١/ ١١٠ و:
٣/ ١٠٢٩، تنزيه الأنبياء: ٢١٨، و هنالك أحاديث كثيرة تنهى عن المثلة كما جاء في مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٤٦ و ٤٤٠ و: ٥/ ١٢، شرح معاني الآثار: ٣/ ١٨٣، السّنن الكبرى: ٩/ ٦٩، المبسوط لشمس الدّين السّرخسي: ٩/ ١٣٥ و ١٩٦ و: ١٠/ ٢٩ و ١٣١ و: ١٦/ ١٤٥ و: ٣٦/ ١٧٥، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٧/ ٦، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٣٩، المناقب للخوارزمي: ٣٨٦، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ٦٢٣، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي: ٦٥١ طبعة لاهور، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٤٧٠ طبعة حيدرآباد، تأريخ الطّبري: ٥/ ١٤٨ و: ٥/ ١٤٧، البداية و النّهاية: ٧/ ٣٢٨.
[٢] تقدّمت تخريجاته.
[٣] لم يذكر أهل التّأريخ هذا القول إلّا عبد الرزاق الصنعاني في المصنّف: ١٠/ ١٥٥ ح ١٨٦٧٢، و الضّحّاك في الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ١٤٠ ح ١٦٤.
و قيل: أخذه النّاس و أدرجوه في بواري و أحرقوه لعنه اللّه. و قيل: إنّ أمّ الهيثم بنت الأسود النّخعيّة استوهبت جيفته من الحسن (عليه السلام) و أحرقتها بالنّار.
انظر، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ٦٢٦ بتحقيقنا، الإرشاد للشّيخ المفيد: ١/ ٢٢، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٤، الكامل في التّأريخ: ٢/ ٤٣٦، كشف الغمّة: ٢/ ١٢٨ النّهاية: ٤/ ٢٢٧.
[٤] قال ولده الإمام الحسن (عليه السلام): «أتيت أبي سحرا فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام، و قال: إنّي بتّ أرقا فرأيت- و قد ملكتني عيني- حبيبي رسول اللّه فشكوت إليه ما لقيت من أمّته من الأود و اللّدد فأمرني بالدّعاء فقلت: «اللّهمّ إنّي قد كرهتهم، و كرهوني، فأرحني منهم، و أرحهم منّي»، فاستجاب اللّه دعاءه. روي ذلك بطرق عديدة، فمثلا عن عمّار الدهني عن أبي صالح الحنفي قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول: رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في منامي، فشكوت إليه ما لقيت من أمّته من الأود و اللّدد- العوج و الخصومة الشّديدة- و بكيت، فقال: لا تبك يا عليّ و التفت، فالتفت فإذا رجلان مصفّدان، و إذا جلاميد ترضح بها رءوسهما. انظر، النّهاية: ٤/ ٢٤٤، الإرشاد: ١/ ١٥، المناقب للخوارزمي: ٣٧٨ و ٤٠٢، مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣١١، كشف الغمّة: ١/ ٤٣٣ طبعة الحديثة قريب من هذا اللّفظ، و تذكرة الخواصّ:
١٠٠، إعلام الورى: ١٥٥، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١/ ١٢٨، شرح النّهج للفيض: ١٥٦ خطبة ٩٦، تأريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ: ٣/ ٢٩٥، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٦١.