ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥١١ - ذكر قتله للخوارج
و عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «تمرق مارقة من النّاس تقتلهم أولى الطّائفتين باللّه عزّ و جلّ» [١].
و عن ابن مسعود: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتى منزل أمّ سلمة، فجاء عليّ، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا أمّ سلمة! هذا قاتل القاسطين [٢]،
عامّة الخوارج أنّه كافر، و ليس بمشرك، فقال بعضهم: هو منافق في الدّرك الأسفل من النّار. و قيل لهم الحروريّة لأنّهم خرجوا إلى حروراء لقتال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و حروراء: قرية بظاهر الكوفة، نزل بها الخوارج الّذين خالفوا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و كان بها أوّل تحكيمهم و اجتماعهم حين خالفوا عليه ... انظر، المعارف لابن قتيبة: ٢٧٤، الخطط للمقريزي: ٢/ ٣٥٠، معجم الفرق الإسلاميّة لشريف الأمين: ٩٤، مقالات الإسلاميّين للأشعري: ١٢٧- ١٢٨، معجم البلدان: ٣/ ٢٥٦.
[١] انظر، صحيح مسلم: ٢/ ٧٤٥ ح ١٠٦٤، سنن البيهقي الكبرى: ٨/ ١٧٠، سنن أبي داود: ٤/ ٢١٧ ح ٤٦٦٧، السّنن الكبرى: ٥/ ١٤٤ ح ٨٥١٠ و ٨٥٥٤، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٣٢ ح ١١٢٩٣، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخبار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن علي بن محمّد الشوكاني:
٧/ ٣٤٥، مسند أبي يعلى: ٢/ ٤٤١ ح ١٢٤٦، فتح الباري: ١٢/ ٢٩٥، التّمهيد لابن عبد البرّ:
٢٣/ ٣٢٨، حاشية ابن القيّم: ١٣/ ٧٣، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ٥٤.
[٢] القاسطون: أهل الشّام. انظر، شرح نهج البلاغة: ٧/ ٤٧، المطالب العالية: ٤/ ٢٩٧ ح ٤٤٦٢، مناقب الخوارزميّ: ١١٠، طبعة النّجف الأشرف، الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٣٩، تأريخ ابن عساكر ترجمة الإمام عليّ: ٣/ ١٦٨ ح ١٢٠٥، ميزان الاعتدال: ١/ ١٢٧، كنز العمّال: ٦/ ٨٢، الرّوض الأزهر: ٣٨٩ طبعة حيدرآباد، شرح المقاصد: ٢/ ٢١٧، تأريخ بغداد: ٨/ ٣٤٠، أرجح المطالب:
٦٠٢، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ١٥٠، كفاية الطّالب: ١٦٩، ينابيع المودّة: ١٢٨، تأريخ الطّبريّ: ٥/ ١٥٦، الأربعين حديثا لابن حجر: ٧٤ ح ٣٠ و ٣١ باب ٩، منتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ٤٣٥، البداية و النّهاية: ٦/ ٢١٨، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٢/ ٦٤ ح ١٢١٣١، أسد الغابة لابن الأثير: ٣/ ٦٠٢ ح ٦١١١، دلائل النّبوّة للبيهقي: ٦/ ٤٣٥، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٨٢.