ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠٥ - ذكر شفقته على محمّد
عن الأسعار» [١].
ذكر شفقته على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) في الجاهليّة و الإسلام، و تخفيف اللّه عزّ و جلّ عن الأمّة بسببه:
عن عليّ (عليه السلام) قال: لمّا نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٢].
قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما ترى دينارا»؟.
قلت: لا يطيقونه.
قال: «فكم»؟.
قلت: شعيرة.
قال: «إنّك لزهيد». فنزلت أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [٣].
[١] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٥٤٧ ح ٩١٩، أرجح المطالب: ١٥٤ ح ٣٨ طبعة لاهور، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ٢٢١ و ٢٨٢.
[٢] المجادلة: ١٢.
انظر، الدّرّ المنثور: ٦/ ١٨٥، أسباب النّزول للواحدي: ٣٠٨، تفسير السّيوطي: ٦/ ١٨٥، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٣٦، خصائص النّسائي: ٤٠، مستدرك الصّحيحين: ٣/ ١٣٨- ١٣٩، الكشّاف للزّمخشري: ٤/ ٧٦، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم: ٤٨٢، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٣٣٨، المعيار و الموازنة: ٢٠٠، شواهد التّنزيل: ١/ ٤٨، تأريخ دمشق: ٤٢/ ٣٦٨.
[٣] المجادلة: ١٣.