ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٠٤ - ذكر تفقّده أحوالهم
قال: فأخرجوا لي قصعة فيها مرق بحبوب.
قال: فقلت: تطعمون هذا و أنتم أمراء؟.
فقالت أمّ كلثوم: يا أبا صالح! كيف لو رأيت أمير المؤمنين- تعني عليّا- و أتى بأترج [١] فذهب حسين فأخذ أترجة، فأخذها من يده، ثمّ أمر به فقسّم بين النّاس») [٢].
ذكر عدله في رعيته:
تقدّم في الفصل الأوّل قبله، و في فصول متقدّمة طرف منه.
و عن كريمة بنت همّام الطّائيّة [٣]، قالت: ( «كان عليّ يقسّم [٤] فينا الورس بالكوفة».
قال فضالة: «حملناه على العدل منه») [٥]. أخرجه أحمد في المناقب.
ذكر تفقّده أحوالهم:
عن أبي الصّهباء قال: «رأيت عليّ بن أبي طالب بشط الكلاء يسأل
[١] الأترج: شجر من جنس اللّيمون. انظر، المنجد: ٢، شجرة الإيمان للسّعدي: ٥٥، و يسمّى تفاح العجم، و قشره ليّن و طارد للأرياح، و يؤكل بعد الطّعام.
[٢] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٥٤٠ ح ٩٠١، المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ١٠١ ح ٣٤٥٠١ و: ٤/ ١٢، أنساب الأشراف: ٢/ ١٣٩ و: ٨/ ١٥٦ ح ٧، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٣١٥ دار التّأليف بمصر، أرجح المطالب: ١٤٧ طبعة لاهور.
[٣] في نسخة «الطّابية». و هو خطأ من النّاسخ.
[٤] في نسخة «يقيم». و هو خطأ من النّاسخ.
[٥] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٥٤٧ ح ٩٢٠، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:
٣/ ٢٢١ و ٢٨٢، أرجح المطالب: ١٥٩ طبعة لاهور، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٤٧٢ طبعة حيدرآباد الدّكن، مناقب أمير المؤمنين لمحمّد بن سليمان الكوفي: ٧٧/ ٥٥٩، و قريب منه في المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٨٦٢٢.