ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩١ - ذكر ما كان فيه من ضيق العيش مع استصحاب الصّبر الجميل
الشّرف بتسكين الرّاء جمع شارف و هي الكبيرة السّن من الإبل [١]، و النّواء السّمّان يقال: نوت النّاقة تنوي نواية و نيا فهي ناوية [٢]. و الفظيع الشّديد الشّنيع [٣].
و عنه قال: جعت بالمدينة جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا [٤] فظننتها تريد بلّه، فأتيتها فعاطيتها كلّ دلو بتمرة، فمددت ستة عشر ذنوبا حتّى مجلت يدي [٥]، ثمّ أتيتها، فقلت: بكلتا يدي [٦] هكذا بين يديها- و بسط إسماعيل راوي الحديث يديه جميعا- فعدّت لي ستّ عشرة تمرة، فأتيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبرته، فأكل معي منها، و قال لي خيرا،
الأحكام للإمام يحيى بن الحسين: ١/ ١٥٣، مسند زيد بن عليّ: ٤٥٢، نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار، محمّد بن عليّ بن محمّد الشوكاني: ٤/ ٨١، سبل السّلام لمحمّد بن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: ٢/ ٩٨، التّحقيق في أحاديث الخلاف: ٢/ ٩ ح ٨٧٠، صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ١/ ٣٧٦، التّدوين في أخبار قزوين: ٢/ ١٨، شرح السّيوطي: ٤/ ٦١ ح ١٩٥٤، تحفة الأحوذي: ٤/ ١٠٩، فتح الباري: ٣/ ٢١٠ ح ١٢٧٧، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٤/ ٢٤٨، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ٤٩، ينابيع المودّة: ٢/ ٢١٧.
[١] ناقة كبيرة. انظر، الغريب لابن قتيبة: ٢/ ٦١٠.
[٢] انظر، الغريب للخطّابي: ١/ ٦٥٢.
[٣] انظر، لسان العرب: ٣/ ٧١.
[٤] المدر: الطّين المتماسك. انظر، لسان العرب: ٥/ ١٦٢.
[٥] مجلت يدي أي ثخنت فظهر فيها ما يشبه البثر من العمل. انظر، النّهاية في غريب الحديث:
٤/ ٣٠٠، لسان العرب: ١١/ ٦١٦، الغريب لابن سلّام: ٤/ ١١٩.
[٦] في نسخة (فللتابين) و التّصحيح من التّيموريّة.