ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٦ - ذكر آي نزلت فيهم
نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٤٧- ١٤٨، صحيح البخاريّ: ٦/ ٣٧، الفضائل لأحمد: ٢/ ٦٦٩/ ١١٤١، تفسير البحر المحيط لأبي حيّان: ٧/ ١٥٦ طبعة مصر، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي: ٢٢ طبعة القاهرة.
و انظر، الصّواعق المحرقة: ١٦٩، تفسير النّسفي: ٤/ ١٠٥، حلية الأولياء: ٣/ ٢٠١، تفسير البيضاوي: ٤/ ١٢٣. تفسير القرطبي: ١٦/ ٢٢، تفسير الفخر الرّازي: ٢٧/ ١٦٦ طبعة عبد الرّحمن محمّد، الذّرّيّة الطّاهرة: ١/ ١١٨، مقاتل الطّالبيّين: ٥٧، أنساب الأشراف: ٢/ ٧٩ و ٧٥٤/ ٣٦١، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ٨ طبعة طهران و ١/ ٢١ طبعة النّجف، تفسير الطّبريّ: ٢٥/ ٢٥ طبعة مصطفى الحلبي بمصر و ص ١٤ و ١٥ طبعة الميمنيّة بمصر، تفسير الكشّاف للزّمخشري:
٣/ ٤٠٢، و: ٤/ ٢٢٠ طبعة بيروت.
و خلاصة القول: إنّ الشّيعة أطبقت على أنّ عليّا (عليه السلام) نصّ على ابنه الحسن. و لذا بعد استشهاده (عليه السلام) انثالوا عليه يبايعونه و هم «إنّما يبايعون اللّه و رسوله» و أوّل من بايعه قيس بن سعد الأنصاري كما ذكر ابن خلدون: ٢/ ١٨٦، و ابن الأثير: ٣/ ١٧٤، و ابن الوردي: ١/ ١٦٦. و في الاستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٥ قال: بايعه أكثر من أربعين ألفا ... و في تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٩ قال:
بايع أهل الكوفة الحسن بن عليّ ... و قريب من هذا في تأريخ الطّبري: ٦/ ٩٣.
و من هذا و ذاك يتبيّن لنا خطأ كثير من المؤرّخين كالمسعودي في التّنبيه و الأشراف: ٢٦٠ حيث يقول: إنّ الإمام بويع بعد وفاة أبيه بيومين ... و الصّحيح كما ذكرنا بويع صبيحة اللّيلة الّتي دفن فيها أمير المؤمنين (عليه السلام). و كذلك خطأ الاستاذ محمّد فريد و جدي في دائرة المعارف: ٣/ ٤٤٣ حيث قال:
بويع له في الخلافة قبل وفاة والده، و لمّا انتهت البيعة توفّي والده ... و لعلّ الاستاذ و جدي توهّم ذلك من خلال سؤال النّاس للإمام عليّ (عليه السلام) قبل استشهاده فقالوا: يا أمير المؤمنين أ رأيت إن فقدناك و لا نفقدك أ نبايع الحسن؟ و سؤالهم هذا عن البيعة للخلافة الظّاهريّة و الحكومة و الإمارة العرفية، و يدلّ على ذلك جريان الصّلح و التّفويض يومئذ لأنّ الولاية الحقيقيّة الإلهية غير قابلة للتّفويض و الإعراض.
و يتبيّن خطأ الأستاذ محمّد الخضري أيضا في إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء حيث قال: نظر الحسن إلى بيعته في أنّها ليست كبيعة أبيه لأنّها ليست عامّة، و لكنّها قاصرة على شيعتهم من أهل