ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٥٦ - ذكر شفقة النّبيّ
أخرجه التّرمذي، و قال: حسن غريب.
و عن عليّ رضى اللّه عنه قال: «كنت إذا سألت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاني، و إذا سكتّ ابتدأني» [١]. أخرجه التّرمذي، و قال: حديث حسن.
و عنه قال: «كنت شاكيا فمرّ بي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا أقول: اللّهمّ إن كان أجلي قد قرب فأرحني، و إن كان متأخرا فارفع عنّي، و إن كان بلاء فصبّرني.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «كيف قلت»؟.
فأعدت عليه فضربني برجله، و قال: «اللّهمّ عافه أو اشفه- شعبة الشّاك- قال: فما اشتكيت وجعي ذلك بعد» [٢]. أخرجه أبو حاتم.
الأثير: ٤/ ٢٦، تهذيب الكمال: ٣٣/ ١٨٧، بشارة المصطفى: ٤١٤ ح ١٩، إرشاد القلوب للدّيلمي:
١/ ٣٣٤، المناقب للخوارزمي: ٧١ ح ٤٦، صحيح التّرمذي: ٥/ ٦٤٣، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١٠٦، التّأريخ الكبير للبخاري: ٨/ ٢٠ ح ١٤٩، مصابيح السّنّة للبغوي: ٤/ ٧٦ ح ٤٧٧٥، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٨/ ٦٦١ ح ٦٥١٠، ينابيع المودّة: ١/ ٢٦٦ ح ٤ و: ٢/ ١٨٤ ح ٥٣٢ و: ٣/ ٦٤٣، المعجم الأوسط للطّبراني: ٣/ ٢١٦ ح ٢٤٥٣، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٨٥.
[١] انظر، عيون الحكم و المواعظ للّيثي: ١٧٠ و ٣٩٧، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٢٥، السّنن الكبرى للنّسائي: ٥/ ١٤٢ ح ٨٥٠٤، كنز العمّال: ١٣/ ١٢٠ ح ٣٦٣٨٧، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٨٩، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٠١ ح ٣٨٠٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤٢/ ٣٣٧، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٢٩ و ١١٠، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٥/ ٢٩٧ ح ٥٨٢، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١٠٦، مصابيح السّنّة للبغوي: ٤/ ١٧٤ ح ٤٧٧١، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٨/ ٦٥٨ ح ٦٥٠٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٢/ ٥٨ ح ١٢١١١٨.
[٢] انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة لمحبّ الدّين الطّبري: ٢/ ٢١٦ طبعة محمّد أمين الخانجي بمصر، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١٨، مشكاة المصابيح: ٥٦٥ طبعة الدّهلي، المنتخب