ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٥ - ذكر آي نزلت فيهم
ذكر آي نزلت فيهم:
عن سعيد بن جبير رضى اللّه عنه في قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً [١]. قال: هي قربى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
عساكر برواية عمرو بن العاص، تفسير القرطبي: ١٣/ ١٤٣، تفسير الطّبريّ: ١٩/ ١١٩، تفسير ابن كثير: ٣/ ٣٥١، صحيح ابن حبّان: ٢/ ٤١٢ و: ١٤/ ٤٨٦، مسند الشّاميّين للطّبراني: ٤/ ١٦٩ ح ٣٠٢٤، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٧/ ١١٤، مسند أبي عوانة: ١/ ٨٩ و: ٢/ ٩٣، سنن التّرمذي: ٨/ ٣٣٨، سنن الدّارمي: ٢/ ٣٠٥.
[١] الشّورى: ٢٣.
أقول: اختلفت الأقوال، و تضاربت الآراء في تأويل معنى القربة في هذه الآية الكريمة. و عند مراجعتنا للمصادر التّاريخية، و الحديثيّة، و التّفسيريّة نرى أنّ الآراء قد أجمعت بأنّ المراد من القربة هم أهل الكساء المطهّرون: (عليّ، و فاطمة، و الحسنان).
انظر، تفسير هذه الآية و كذلك خطبة الإمام الحسن (عليه السلام) في تفسير الكشّاف للزّمخشري: ٤/ ٢١٩- ٢٢٠ طبعة منشورات البلاغة قمّ، فتح القدير للشّوكاني: ٤/ ٥٣٤، المعجم الكبير: ١/ ١٢٥ ح ٢٦٤١، و: ٣/ ١٣٩ الطّبعة الاولى و: ٣/ ١٥٢.
و انظر، تفسير ابن كثير: ٤/ ١١٢، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٢٠، و:
٢/ ١٣/ ٣٥٩، شواهد التّنزيل: ٢/ ١٣٠ ح ٨٢٢- ٨٢٨ و ٨٣٠- ٨٣٤ و ٨٣٨، كنز العمّال:
١/ ٢٠٨، حلية الأولياء: ٣/ ٢٠١، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٧/ ١٠٣ و ٩/ ١٤٦ و ١٦٨، كفاية الطّالب: ٩٠ و ٩١ و ٩٣ و ٣١٣ و ٣١٧ طبعة الحيدريّة، الصّواعق المحرقة: ١٠١ و ١٣٥ و ١٣٦ طبعة الميمنيّة بمصر، و ص ١٦٨ و ٢٢٥ طبعة المحمّديّة، القول الفصل لابن طاهر الحدّاد: ١/ ٤٧٤ و ٤٨٠ و ٤٨٢ طبعة جاوا، جامع البيان للطّبري: ١١/ ١٤٤ طبعة دار الكتب العلميّة بيروت، تفسير النّيسابوري بهامش جامع البيان: ٢٤/ ٣٥، شرح المواهب للزّرقاني: ٧/ ٣ و ٢١، إسعاف الرّاغبين للصّبّان في هامش نور الأبصار: ١٠٥، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني: ١٤٦ طبعة الحلبي.
و انظر، الكشف و البيان: ٤/ ٣٢٨، الكاف الشّاف لابن حجر العسقلاني: ١٤٥ طبعة مصر، الإكليل للسّيوطي: ١٩٠ طبعة مصر، مفتاح النّجا في مناقب آل العباء للبدخشي: ١٢ (مخطوط).