ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢٢ - ذكر ما نزل فيه من الآي
أخرجه الواحدي [١].
تفسير القرآن: ٤/ ٢٣٤، جواهر العقدين في فضل الشّرفين: ٣/ ٥٣٤، الصّواعق المحرقة: ٢٩، كنز العمّال: ٦/ ١٥٢ ح ٢٥٠٤، خصائص النّسائي: ١٧، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٥٦٨، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٨/ ٢٨٧، شواهد التّنزيل: ١/ ١٦٢، الاعتقاد للبيهقي: ٢٠٤، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٢، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ١٠٢، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٤، تأريخ مدينة دمشق: ٢/ ٤٥ ح ٥٤٥، المسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، الإبانة عن أصول الدّيانة: ١٨٧ الطّبعة الاولى دمشق ١٩٨١.
فإن قال قائل: إنّ الآية أتت بذكر الّذين آمنوا بلفظ الجمع، و هذا عام في الّذين آمنوا؛ لأنّ كلا منهم يقيم الصّلاة، و يؤتي الزّكاة، فأي تخصيص حصل لأمير المؤمنين (عليه السلام)؟ و أي فرق علم من مفهوم الآية؟.
قلنا: الجواب عن ذلك لا نعلم من لدن آدم (عليه السلام) إلى يومنا هذا أنّ أحدا تصدّق بالخاتم في الرّكعة، و نزلت في حقه غير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فأبان الفرق غاية الإبانة، و خصص ما كان بلفظ العموم غاية التّخصيص و هو: وَ هُمْ راكِعُونَ و هذه النّون في الَّذِينَ آمَنُوا نون العظمة، كما قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ يوسف: ٣. و هو تعالى واحد، و قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ الحجر: ٩.
انظر، القول المبين في فضائل أهل البيت المطهرين:، محمّد بن عبد اللّه سليمان العزيّ: ٣٢. و قد حصل الاتفاق من الخاص و العام أنّ هذه الآية مختصة بأمير المؤمنين (عليه السلام) فليس أحد ممّن قال بولايته و ولاية غيره يرتاب في اختصاصها به (عليه السلام).
انظر، بلوغ الأرب و كنوز الذّهب في معرفة المذهب: ١٢٤، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ٥٨٥، بتحقيقنا.
[١] انظر، أسباب النّزول للواحدي: ٢٠٣ و هو أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عليّ بن متّويه الواحدي المتّوي النّيسابوري المتوفّى سنة (٤٦٨ ه) و قيل (٤٢٨ ه). قال ابن خلّكان في تأريخه:
١/ ٣٦١: كان استاذ عصره في التّفسير.
انظر، أسباب النّزول، و له كتاب الوسيط و الوجيز في التّفسير. و كان الواحدي تلميذ الثّعلبي صاحب كتاب الكشف و البيان و عنه أخذ علم التّفسير، و توفّي في مرض طويل. (انظر، ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلّكان: ٣/ ٣٠٣، و أنبأه الرّواة: ٢/ ٢٢٣).