ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢١ - ذكر ما نزل فيه من الآي
بينهما [١]. أخرجه الحافظ السّلفي.
و منها: قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٢]. نزلت فيه [٣].
[١] انظر، أسباب النّزول للواحدي: ٣٦٧، تفسير القرطبي: ١٤/ ١٠٥، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٩٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/ ١٨ و: ٤/ ٨٠، تفسير الحبري لسورة السّجدة الآية ١٨، أحاديث الشّاموخي للشّاموخي: ٤٥، مناقب آل أبي طالب:
١/ ٢٩٤، شواهد التّنزيل: ١/ ٥٧٢، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد: ٤٨١ بتحقيقنا، المصابيح، لأحمد بن إبراهيم: ٢٨٤.
فالمؤمن عليّ بن أبي طالب، و الفاسق هو الوليد بن عقبة، و هذا ما عليه المفسرون.
انظر، الدّرّ المنثور: ٥/ ١٧٧، البداية و النّهاية: ٧/ ١٧٣.
و الوليد بن عقبة الّذي ظهر منه شرب الخمر، و هو الّذي نزلت فيه الآية: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الحجرات: ٦.
و كان يصلّي حال إمارته و هو سكران حتّى تكلّم فيها و التفت إلى من خلفه و قال: أزيدكم في الصّلاة؟ فقالوا: لا، قد قضينا صلاتنا. انظر، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين: ٢/ ٢٦٨، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٤٤، سنن البيهقي: ٨/ ٣١٨، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ١٤٢، الكامل لابن الأثير: ٣/ ٤٢.
الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٦٣٨، السّنن الكبرى للنّسائي: ٣/ ٢٤٨، أسد الغابة لابن الأثير:
٥/ ٩١، الجرح و التّعديل للرازي: ٩/ ١٢، تهذيب الكمال: ٣١/ ١٦، المصابيح، لأحمد بن إبراهيم:
٢٦٨، أنساب الأشراف للبلاذري: ٥/ ٣٣.
و قد وصفه المهدي العبّاسي في مجلسه بقوله: «خلافة اللّه عنده أجل من أن يجعلها في زنديق»؟.
انظر، تأريخ ابن الأثير: ١٠/ ٧.
[٢] المائدة: ٥٥.
[٣] انظر، صحيح البخاريّ: ٢/ ٣٢٤، صحيح مسلم في فضائل عليّ: ٣٢٤، المستدرك للحاكم:
٣/ ١٠٩، مسند ابن ماجة: ١/ ٢٨، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ٣٣١ و ٣٦٩، العقيدة الصّحيحة: ١٨، الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتّاح: ١٥١، الكشف و البيان في