ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢٠ - ذكر ما نزل فيه من الآي
فقال: أن استوجب على اللّه تعالى ما وعدني.
فقال: «ألا إنّ لك ذلك فنزلت» [١].
و منها: ما روي عنه في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ [٢]. نزلت في عليّ بن أبي طالب، و الوليد بن عقبة بن أبي معيط لأمر
[١] انظر، تفسير الفخر الرّازي: ٧/ ٨٩ طبعة البهية بمصر، تفسير الكشّاف للزّمخشري: ١/ ٣١٩، و: ٢/ ٣٩٨ طبعة بيروت، و: ١/ ١٦٤ طبعة مصر، تذكرة الخواصّ: ١٤، نور الأبصار: ٢/ ٢٩٨ بتحقيقنا و: ٧١ طبعة العثمانية و السّعيدية، شواهد التّنزيل: ١/ ١٤٠ ح ١٥٥- ١٥٨ و في الأخير لفظ:
كانت له أربعة دنانير فتصدّق بدينار ... لكن في لفظ أبي بكر: كان عنده أربعة دراهم فأنفق باللّيل واحدا ... و ح ١٥٩ فيه لفظ أربعة دنانير- أو أربعة دراهم- و ح ١٦٠ و ١٦١ و فيهما: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ الدّرهم الواحد المقلّ أفضل من مائة ألف درهم من الموسر عند اللّه عزّ و جلّ. و في ح ١٦٢ و ١٦٣: ... تصدّق بعضها نهارا و بعضها ليلا ...، المناقب لابن المغازلي: ٢٨٠ ح ٣٢٥، كفاية الطالب: ٢٣٢، طبعة الحيدرية و ١٠٨ طبعة الغري.
انظر، تفسير القرطبي: ٣/ ٣٤٧، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٢٦، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
١/ ٢١، و: ١٣/ ٢٧٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ٣٢٤، الدّرّ المنثور: ١/ ٣٦٣، ينابيع المودّة: ٩٢ و ٢١٢ طبعة إسلامبول و ١٠٦ و ٢٥٠ طبعة الحيدريّة، و: ٢/ ١٧٦ و ٤١٩ طبعة اسوة، و: ١/ ٢٧٤ طبعة اسوة أيضا، الصّواعق المحرقة: ١٣١ باب ٩ الفصل ٤، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي:
١/ ٣٥٦ ح ٢٨٢، المناقب للخوارزمي: ٢٨١ ح ٢٧٥، أسباب النّزول للواحدي: ٥٠ طبعة الحلبي و ٦٤ طبعة الهندية بمصر، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ٩ النّسخة من مكتبة طوبقبوسراي بإسلامبول، المعجم الكبير: ١١/ ٨٠ ح ١١١٦٤، تأريخ مدينة دمشق: ٢/ ٤١٣ ح ٩١١ و ٩١٢، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٢٥، معالم التّنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن: ١/ ٢٤٩، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٠٦، تفسير القرطبي: ٣/ ٣٤٧، فتح القدير: ١/ ٢٩٤ طبعة ٢ و ٢٦٥ طبعة ١ بمصر، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٩٠.
[٢] السّجدة: ١٨.