ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٥ - ذكر اختصاصه بعشر
قال: «أنت وليّي في الدّنيا و الآخرة» [١].
قال: و كان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة [٢].
قال: و أخذ (صلّى اللّه عليه و آله) ثوبه فوضعه على عليّ و فاطمة و حسن و حسين فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٣].
قال: «و شرى نفسه فلبس ثوب النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ نام مكانه.
قال: فكان المشركون يرمون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجاء أبو بكر و عليّ نائم، قال أبو بكر: يحسب أنّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فقال له عليّ: إنّ نبيّ اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار.
قال: و جعل عليّ يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يتضوّر قد لفّ رأسه في الثّوب لا يخرجه حتّى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضوّر و أنت تتضوّر [٤]، و قد استنكرنا ذلك [٥].
قال: و خرج بالنّاس في غزوة تبوك، قال: فقال له عليّ: أخرج معك؟
[١] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٢٠ ح ٣٨٠٤، صحيح البخاريّ: ٢/ ٢٩٩، و: ٥/ ٣٠٠/ ٣٨٠٤ و ٦٣٦/ ٣٧٢٠، جامع التّرمذي: ٢/ ٢١٣، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٤، تيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الدّيبع الشّيباني: ٣/ ٢٧١، مشكاة المصابيح هامش المرقاة: ٥/ ٥٦٩ الطّبعة الثّانية، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ١٦٧ و ٢١٢، تأريخ مدينة دمشق: ١/ ١٠٩ ح ١٤٩، الاستيعاب بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٣٥، مسند الإمام أحمد: ١/ ٢٣٠.
[٢] تقدّمت تخريجاته.
[٣] الأحزاب: ٣٣. و تقدّمت تخريجاته.
[٤] التّضور التّلوي و التّقلب ظهرا لبطن؛ و قيل: إظهار الضّور بمعنى الضّر.
[٥] يقصد الآية الكريمة: يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ البقرة: ٢٠٧.
تقدّمت تخريجاته.