ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٧٠ - ذكر أنّه حمل راية النّبيّ
قال أبو عبيد: و المفقّر من السّيوف الّذي في متنه حزوز [١].
ذكر أنّه حمل راية النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر و كان يحملها في المشاهد كلّها:
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-، قال: كان عليّ أخذ راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر. فقال الحكم: يوم بدر، و المشاهد كلّها [٢]. أخرجه أحمد في المناقب.
و عن عليّ [٣] قال: كسرت يد عليّ رضى اللّه عنه يوم أحد، فسقط اللّواء من يده، فقال
الزّمخشري بخوارزم، و تولّى الخطابة بجامعها، و له خطب و شعر و كتاب «مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب»: ٢٢٨. و له كتاب آخر سمّاه «الأربعين» و كتاب «مقتل الحسين (عليه السلام)» و غيرهما.
انظر، الأحكام السّلطانية، الفرّاء: ٤٢. البداية و النّهاية: ٤/ ١٥.
انظر، تأريخ الطّبري: ٢/ ٥١٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٦/ ١١٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
١٣/ ٢٦١، و: ١٤/ ٢٥٠، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٢١، الأغاني: ١٥/ ١٩٢، المناقب لابن المغازلي: ١٩٧.
[١] انظر، لسان العرب: ٥/ ٦٣.
و نقل العجلوني في كشف الخفاء: ٢/ ٣٦٤ عن الأصمعي قوله: «دخلت على الرّشيد فقال: أريكم سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذا الفقار؟.
قلنا: نعم. فجاء به، فما رأيت سيفا قطّ أحسن منه، إذا نصب لم ير فيه شيء، و إذا بطح عدّ فيه سبع فقر، و إذا صحيفة يمانية يحار الطّرف من حسنه».
[٢] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٥٠ ح ١١٠٦، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ١٣٧ و: ٢/ ١٩١ طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤٢/ ٧٢، ترجمة الإمام عليّ لابن عساكر: ١/ ١٦٠ رقم «٢٠٢»، ينابيع المودّة: ٢/ ١٦٦ ح ٤٧٢، أرجح المطالب: ٤٨٣ طبعة لاهور، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ١٩٣ طبعة القاهرة.
و في بعض المصادر هكذا: و كان الحكم يقول: يوم بدر و المشاهد كلّها، و في البعض الآخر: آخذا راية رسول اللّه». انظر، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٣/ ٢٣ طبعة حيدرآباد. و في البعض: «يوم خيبر و المشاهد كلّها». كما في الكامل لابن عدي: ١/ ٢٤٠.
[٣] في بعض المصادر عن زيد بن عليّ عن جدّه (عليهما السلام) و في يده لواء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... فحماه المسلمون أن