ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٢٨ - ذكر أنّه من كان النّبيّ
قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة») [١]. أخرجه أحمد في مسنده [٢].
و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أحبّ من أحبّه، و ابغض من أبغضه».
ثمّ قال: «اللّهمّ اشهد». انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ١١٨ و ١١٩ و: ٤/ ٢٨١، تذكرة الخواص للسّبط الجوزي الحنفي: ٣٠، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ: ٣/ ٢٥٧، السّيرة النّبويّة لزيني دحلان بهامش الحلبية: ٣/ ٣.
انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ١١٨، بلوغ الأرب و كنوز الذّهب في معرفة المذهب: ١٣٢، كتاب الأصول: ٣٨- ٣٩، الأمالي لأبي طالب: ٣٣، أمالي المؤيد باللّه: ٩٠، مجمع الزّوائد للهيثمي:
٩/ ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٧، شواهد التّنزيل: ١/ ١٩٣، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٢١٠. انظر، شواهد التّنزيل للحسكاني: ١/ ١٩١، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٢١٠.
ثمّ لم يتفرّقا- رسول اللّه و عليّ- حتّى نزلت هذه الآية: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً. المائدة: ٣.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«اللّه أكبر على إكمال الدّين، و إتمام النّعمة، و رضا الرّبّ برسالتي، و بالولاية لعليّ من بعدي. ثمّ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله».
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٨١ طبعة الميمنيّة، تأريخ ابن عساكر: ٢/ ٥٠/ ٥٤٨ و ٥٥٠ و ٧٥/ ٥٧٥ و ٥٧٧ و ٥٧٨ الطّبعة الاولى بيروت، المناقب للخوارزمي: ٩٤، الحاوي للفتاوي:
١/ ١٢٢، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ١٩٧، فضائل الصّحابة للسّمعاني: (مخطوط)، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسّمهودي: ٢/ ١٧٣، كنز العمّال: ٦/ ٣٩٧، شرح ديوان أمير المؤمنين للميبدي: ٤٠٦، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٠٩، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ٢٤٢، بتحقيقنا.
[٢] انظر، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٨١، سنن ابن ماجة: ح ١١٦ في المقدّمة، باب فضل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٥٤. و هو حديث صحيح بشواهده، فقد رواه أحمد من طرق كثيرة في مواضع من المسند.