ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٤ - ذكر أنّه من كان النّبيّ
و انظر، كذلك الخصائص العلوية لأبي الفتح النّطنزي عن أبي سعيد الخدريّ، و جابر الأنصاري و عن الإمامين الباقر و الصّادق (عليهما السلام)، الطّبريّ صاحب التّفسير المشهور روى بإسناده عن زيد في كتابه الولاية، الحافظ أبو نعيم في كتابه ما نزل من القرآن في عليّ، توضيح الدّلائل على ترجيح الفضائل كما ورد في الغدير: ١/ ٢٣٥، مجمع البيان: ٢/ ٢٠٠ طبعة مؤسّسة التّأريخ العربيّ بيروت، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢٣ طبعة دار الأضواء.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللّه أكبر على إكمال الدّين، و إتمام النّعمة، و رضا الرّبّ برسالتي، و الولاية لعليّ، رواه الحاكم الحسكاني عن أبي سعيد الخدريّ: ١/ ١٥٧ و ١٥٨/ ٢١١ و ٢١٢. و عن أبي هريرة: ١٥٨/ ٢١٣، و البداية و النّهاية لابن كثير: ٥/ ٢١٤).
و لسنا بصدد بيان حقيقة حديث الغدير؛ لأنّه من أوضح الواضحات، و لكن نشير بشكل إجمالي كما أشرنا سابقا إلى سنده، و تواتره، و صحّته.
فطرق حديث الغدير متعدّدة، فما رواه أحمد بن حنبل من (٤٠) طريقا، و ابن جرير الطّبريّ من (٧٢) طريقا، و الجزري من (٨٠) طريقا، و ابن عقدة من (١٠٥) طريقا، و أبو سعيد السّجستاني من (١٢٠) طريقا، و أبو بكر الجعابي من (١٢٥) طريقا، و محمّد اليمني من (١٥٠) طريقا، و أبو العلاء العطّار الهمذانيّ من (٢٥٠) طريقا، و مسعود السّجستاني يروي الحديث ب (١٣٠٠) إسناد و قال عبد اللّه الشّافعي في كتابه المناقب: إنّ هذا الخبر- حديث الغدير- قد تجاوز حدّ التّواتر فلا يوجد خبر قطّ نقل من طرق كهذه الطّرق. (انظر، الغدير: ١/ ١٤ و ١٥٨، إحقاق الحقّ: ٦/ ٢٩٠، المراجعات تحقيق حسين الرّاضي: ٣١٩).
و اعترف بتواتره كلّ من جلال الدّين السّيوطي الشّافعي في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة، و في الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة، و نقل كلام السّيوطي العلّامة المناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٤٤٢، و العلّامة العزيزي في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٣٦٠، و الملّا عليّ القاري في المرقاة شرح المشكاة: ٥/ ٥٦٨، و جمال الدّين الشّيرازي في كتابه الأربعين، و صاحب عبقات الأنوار: ٦/ ١٢٣، و المناوي في التّيسير في شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٤٤٢، و الميرزا مخدوم في النّواقض على الرّوافض كما جاء في