ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢١٧ - ذكر اختياره
و عن عليّ (عليه السلام) قال: كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل الخارج [١]، و فاطمة بنت محمّد تكفيه عمل البيت» [٢]. خرّجه ابن البختريّ.
ذكر اختياره (صلّى اللّه عليه و آله) لها الدّار الآخرة:
تقدّم في الذّكر قبله طرف منه. و عن أسماء بنت عميس أنّها كانت عند فاطمة إذ دخل عليها النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و في عنقها قلادة من ذهب أتى بها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من سهم صار إليه، فقال لها: «يا بنيّة، لا تغتري بقول النّاس فاطمة بنت محمّد، و عليك لباس [٣] الجبابرة». فقطّعتها لساعتها، و باعتها ليومها، و اشترت بالثّمن رقبة مؤمنة فأعتقتها فبلغ ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فسر [٤] بعتقها، و بارك عليّ» [٥].
أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليه السلام).
و عن ثوبان قال: قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من غزاة له فأتى فاطمة فإذا هو بمسح
عساكر: ٥/ ٢٦٢- ٢٦٣ ضمن ترجمة بلال رضى اللّه عنه و: ١٠/ ٣٣٢ طبعة محمّد أحمد دهمان في دمشق، إسعاف الرّاغبين للصّبّان في هامش نور الأبصار: ٥٥ و ١٩٢ طبعة مصر، الشّرف المؤبّد لآل محمّد للنّبهاني: ٢٠٠ طبعة إسلامبول، وسيلة المآل: ٩١ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، آل البيت لعبد المعطي أمين قلعجي: ١٦٢ طبعة القاهرة سنة ١٣٩٩ ه، حياة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) لمحمود شلبي: ١٦٤ طبعة دار الجبل بيروت، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٥/ ٢٦٢.
[١] في نسخة الظّاهريّة و الرّياض: «خارج».
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و المعجم الكبير: ٢٤/ ٣٥٢ ح ٨٧٢، مجمع الزّوائد: ٩/ ٢٥٦. و في نسخة (الدّاخل)، أمالي ابن البختريّ (مخطوط): ورق «٧٤»، و مسند العراق (مخطوط). في المكتبة الظّاهرية.
[٣] في نسخة (لبس).
[٤] فسر: ساقطة من نسخة الرّياض.
[٥] انظر، مسند الإمام زيد بن عليّ: ٤٦٢، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.