ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢١٤ - ذكر ما كانت فيه من ضيق العيش و خدمة نفسها مع استصحاب الصّبر الجميل
ذكر معناه. خرّجه الدّولابيّ.
(شرح): مجلت يداها: أي ثخنت فظهر فيها ما يشبه البثر من العمل [١].
و عن عليّ (عليه السلام) قال: «كانت فاطمة ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكرم أهله، و كانت زوجتي فجرّت بالرّحى حتّى أثّرت بيدها، و استقت بالقربة حتّى أثّرت بنحرها، و قمّت [٢] البيت حتّى اغبرّت ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتّى دنست [٣] ثيابها و أصابها من ذلك ضرّ» [٤].
و عنه (عليه السلام) أنّه قال لابن أمّ عبد [٥]: «أ لا أحدّثك عنّي و عن فاطمة بنت
القاهرة سنة ١٣٩٩ ه، حياة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) لمحمود شلبي: ١٦٨ طبعة دار الجبل بيروت، موسوعة أمّهات المؤمنين للدّكتور عبد الصّبور شاهين و الأستاذة إصلاح عبد السّلام الرّفاعي: ٣٣٧، طبعة الزّهراء للإعلام العربيّ بالقاهرة.
[١] البثر و البثور: خرّاج صغار واحدتها بثرة، و قد بثر وجهه بفتح الثّاء و ضمّها و كسرها.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٤/ ٣٠٠، لسان العرب: ١/ ٣١٨ و: ١١/ ٦١٦، الغريب لابن سلّام: ٤/ ١١٩، مختار الصّحاح: ١/ ١٧.
[٢] أي كنست. انظر، النّهاية في غريب الحديث، ٤/ ١١٠، لسان العرب: ١٢/ ٤٩٤.
[٣] أي توسّخت. انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٨٩، لسان العرب: ١/ ٢٤٦.
[٤] انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٥٣ ح ١٣١٢، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٧٠٥ ح ١٢٠٧، سنن أبي داود: ٤/ ٢١٥ ح ٥٠٦٣، فتح الباري: ١١/ ١١٩ ح ٥٩٥٩، حلية الأولياء: ١/ ٧٠ و: ٢/ ٤١ طبعة السّعادة، صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ٢/ ١٤، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٣٢٢ ح ٤٠٢٥، كتاب الدّعاء للطّبراني: ٩٥ ح ٢٣٥، البركة في فضل السّعي و الحركة لمحمّد بن عبد الرّحمن ابن عمر الوصابي الحبشي: ١٥ طبعة المكتبة التّجاريّة الكبرى بالقاهرة، أحكام النّساء لعبد الرّحمن بن علي الجوزي الحنبلي البغدادي القرشي: ١٢٤ طبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة (١٤٠٥ ه)، وسيلة النّجاة لمحمّد مبين الهندي: ٢١٤ طبعة كلشن فيض الكائنة في لكنهو.
[٥] في نسخة الظّاهريّة: «لابن عبد»، و في مختصر ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: «لابن