ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٠٧ - ذكر أمر النّاس يوم القيامة بتنكيس رءوسهم، و غضّ أبصارهم حتّى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه
خرّجه أبو سعيد [١] محمّد بن عليّ بن عمر النّقاش [٢] في فوائد العراقيّين [٣].
و خرّجه تمّام، عن عليّ (عليه السلام) مختصرا، و لفظه قال: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب: غضّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد حتّى تمرّ» [٤].
و خرّجه ابن بشران عن عائشة مختصرا أيضا و لفظه: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق طأطئوا [٥] رءوسكم حتّى تجوز [٦]
طبعة إسلامبول، و: ٢/ ٨٨ و ٣٢٢ و ٤٧٨ طبعة اسوة، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١/ ١٢٧ ح ٨٢٢، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٣١/ ٥٥ و: ٢٩/ ٣٨ و: ٨/ ٢١، صحيفة الرّضا: ٣١ و ٢٢، نور الأبصار: ١/ ١٨١ بتحقيقنا، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى، لأحمد زين العابدين بن محمّد البكري، الشّافعي: ٢٨٠ بتحقيقنا: ٢٨٠.
[١] في نسخة التّيموريّة و المصريّة: «سعد». و ما أثبتناه من النّسخ الأخرى و الأصل.
[٢] النّقّاش: هو الحافظ أبي سعيد النّقّاش محمّد بن عليّ بن عبد الواحد، الدّكالي المصري، الخليلي، الحنبلي المتوفّى سنة «٤١٤ ه توفّي بالقاهرة سنة (٣٦٧ ه). الّذي وصفه ابن كثير: بالصالح، و العابد، و النّاسك. و يقال له: ابن النّقّاش، له تفسير مطوّل.
انظر، ترجمته في شذرات الذّهب: ٦/ ١٦٨، الأعلام للزّركلي: ٧/ ١٧٧، الدّرر الكامنة: ٤/ ١٧.
[٣] انظر، فوائد العراقيّين، تحقيق مجدي السّيّد إبراهيم، طبع مكتبة القرآن، بولاق القاهرة: ٧٧ ح ٦٣ ميزان الاعتدال: ١/ ٥٣٢، مختصر المحاسن المجتمعة: ١٨٨- ١٨٩، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١ ح ٨٢٢، كشف الخفاء: ح ٢٦٣ و عزاه إلى أبي بكر الشّافعي في «الغيلانات» عن أبي هريرة: ١٠١.
[٤] انظر، المصادر السّابقة، و المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٦٦ ح ٤٧٢٨، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ١/ ٢٦٢ ح ٤٢٠ و ٤٢٦، كشف الخفاء: ١/ ١٠١ ح ٢٦٣، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٨٨، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١/ ١٣٧ ح ٨٢٢، ينابيع المودّة: ٢/ ٨٩ ح ١٨٤.
[٥] طأطأ رأسه: أي خفضه. انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٣٤٢، لسان العرب: ١/ ١١٣.
[٦] أي تمرّ.