ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٩ - شبهها بالنّبيّ
الأمّة؟» [١].
و في رواية بعد قول عائشة: حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنّه حدّثني إنّه كان جبريل يعارضه بالقرآن كلّ عام مرّة، و إنّه عارضه به في العام مرّتين، و لا أرى إلّا قد حضر أجلي، و إنّك أوّل أهلي لحوقا بي، و نعم السّلف أنا لك، ثمّ سارّني» و ذكرت مثل الأوّل، خرّجهما مسلم [٢].
و خرّج الدّولابيّ معناه عن أمّ سلمة، و قال بعد قوله: فلمّا توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٨٢، و: ٥/ ٣٣٩١/ ٦٣٢٤ و ٨٢، صحيح مسلم: ٧/ ١٤٢، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٤٧، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٩٤، سنن ابن ماجة: ١/ ٥١٨، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٢٢٦، الإصابة لابن حجر العسقلاني، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤/ ٣٧٨، صحيح مسلم بشرح النّووي: ١٦/ ٧، المناقب لابن المغازلي: ٣٦٢/ ٤٠٨ و ٤٠٩.
روي هذا الحديث بطرق مختلفة عن عائشة و غيرها، و كذلك بألفاظ فيها شيء من الاختلاف و الزّيادة، و لكن كلّها لا تؤثّر على المطلوب، فانظر، صحيح البخاريّ: في كتاب بدء الخلق باب علامات النّبوّة في الإسلام: ٤/ ٢١٠، و: ٥/ ٢٥، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٥٢٢، خصائص النّسائي: ٣٤، مسند الطّيالسي: ٦ أحاديث النّساء، نحوه و في حلية الأولياء: ٢/ ٤٠ و ٢٩ و ٤٢.
انظر، مشكل الآثار: ١/ ٤٨- ٥٠، مستدرك الصّحيحين: ٣/ ١٥٦، و: ٤/ ٢٧٢، كنز العمّال:
٧/ ١١١، و: ١٢/ ١٠٧، صحيح التّرمذي: ٢/ ٣١٩، مشكاة المصابيح: ٣/ ١٧٤٥/ ٦١٨٤، مجمع الفوائد: ٢/ ٢٣٣، سنن التّرمذي: ٥/ ٢٦١/ ٣٩٦٤، كنوز الحقائق: ٥٢، الصّواعق المحرقة: ١٩١ باب ١١ فصل ٣، ينابيع المودّة: ٢/ ٥٥ طبعة أسوة.
انظر، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٥٢٢، التّاج الجامع للأصول: ٣/ ٣٧١، حلية الأولياء: ٢/ ٣٩، نور الأبصار: ٤٥، مصابيح السّنّة: ٢/ ١٦٧، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٩٤.
[٢] انظر، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٨٢، و: ٥/ ٣٣٩١/ ٦٣٢٤ و ٨٢، صحيح مسلم: ٧/ ٩٨ و ١٤٢ ح ٢٤٥٠ في فضائل الصّحابة، باب فضائل فاطمة بنت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). و انظر، تخريجا موسعا في جامع الأصول: ٩/ ١٣٢، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٤٧، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٩٤، سنن ابن ماجة:
١/ ٥١٨، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٢٢٦.