ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٤٩ - ذكر أنّ تزويج فاطمة عليّا كان بأمر اللّه عزّ و جلّ و وحي منه
القزويني الحاكمي.
(شرح): وشّج به [١] الأرحام: أي شبك بعضها ببعض، تقول: رحم واشجة:
أي مشتبكة، و الجدّ: الحظّ، و البخت.
و عنه قال: «كنت عند النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فغشية الوحي، فلمّا أفاق، قال: «تدري ما جاء به جبريل؟.
قلت: اللّه و رسوله أعلم.
قال: «أمرني أن أزوّج فاطمة من عليّ، فانطلق و ادع لي أبا بكر، و عمر، و عثمان، و عليّا، و طلحة، و الزّبير، و بعدّة من الأنصار»، ثمّ ذكر الحديث بتمامه.
و قال: وشّج به [٢] الأرحام، قال: فلمّا أقبل عليّ قال له: «يا عليّ، إنّ اللّه جلّ و علا أمرني أن أزوّجك فاطمة و قد زوّجتكها [٣] على أربعمائة مثقال فضّة أرضيت؟.
قال: قد رضيت يا رسول اللّه.
قال: ثمّ قام عليّ فخرّ ساجدا للّه شكرا.
المجتمعة: ١٨٦، نور الأبصار: ١/ ١٨٢ بتحقيقنا، جواهر العقدين: ٢/ ٢٢٢، تأريخ بغداد:
٤/ ١٢٩، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٠٦، الصّواعق المحرقة: ١٠٣، كنز العمّال: ٦/ ١٥٣، و:
٥/ ٩٩، المعجم الصّغير: ١/ ٣٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٥، الطّبقات الكبرى: ٨/ ١٤، خصائص النّسائي: ٣١، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ٣٧٣ ح ٥١٣٠، الاستيعاب لابن عبد البرّ:
٤/ ٣٧٨، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٣٢١، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري:
١/ ٤٠٨، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٨٦، دلائل الإمامة: ١٦، ينابيع المودّة: ٢/ ٦١، المرقاة: ٥/ ٥٧٤.
[١] في نسخة: أوشج.
[٢] في نسخة: أوشج.
[٣] في (أ): زوّجتكما.