ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢٢ - ذكر ما جاء أنّه لمّا نزل قوله تعالى
٣/ ٥٥ ح ٢٦٧٠ و: ٢٢/ ٦٦ ح ١٦٠، نوادر الأصول في أحاديث الرّسول: ٣/ ٦٩، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٤/ ٥٦٩، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ٣١٨، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٣٢ ح ١٠٧٧.
قال الرّازي في تفسيره الكبير: «هذه الآية دالّة على أنّ الحسن و الحسين كانا ابني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وعد النّبيّ أن يدعو أبناءه، فدعا الحسن و الحسين، فوجب أن يكونا ابنيه.
انظر، تفسير الفخر الرّازي: ٨/ ٨٥ و ٨٦ طبعة البهية بمصر، و: ٢/ ٦٩٩ طبعة دار الطّباعة العامرة بمصر، دلائل النّبوّة لأبي نعيم: ١/ ٢٩٧، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي للحمويني: أوائل السّمط الثّاني ح ٣٧١، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٢١٢ طبعة البهية بمصر، السّيرة النّبويّة لزين دحلان بهامش السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٥، أحكام القرآن للجصّاص: ٢/ ٢٩٥- ٢٩٦ طبعة عبد الرّحمن محمّد بمصر و ٢٩٥ الطّبعة الثّانية تحقيق الفمحاوي، التّسهيل لعلوم التّنزيل للكلبي: ١/ ١٠٩، فتح البيان في مقاصد القرآن: ٢/ ٧٢، زاد المسير لابن الجوزي: ١/ ٣٩٩، جامع الأصول لابن الأثير: ٩/ ٤٧٠، تفسير الحبري: ٥٠، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٥٠، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١/ ٢٥٥ الطّبعة الثّانية، تفسير الجلالين السّيوطي: ١/ ٣٣ طبعة مصر و ٧٧ طبعة دار الكتاب العربيّ بيروت.
انظر، فتح القدير للشّوكاني: ١/ ٣١٦ الطّبعة الاولى و ٣٤٧ الطّبعة الثّانية طبعة مصطفى الحلبي بمصر، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٧٠ و ٣٧١ و ٣٧٦، و: ٢/ ٥٢ طبعة بيروت. تفسير الكشّاف للزّمخشري: ١/ ٢٦٨ طبعة قم و ٣٧٠ طبعة بيروت، تفسير الطّبريّ: ٣/ ٢٩٧- ٢٩٩ طبعة دار الكتب العلمية بيروت و ص ١٩٢ و ٣٣٠ و ٣٠١ طبعة الميمنيّة بمصر، و: ٢٢/ ٦، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٥٣ و ٥٤ طبعة السّعادة سنة ١٣٥١، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٥٠٢.
و راجع أيضا الرّياض النّضرة في مناقب العشرة للطّبري الشّافعي: ٢/ ٢٤٨ الطّبعة الثّانية، الإتحاف في نسب الأشراف للشّبراوي الشّافعي: ٥، معالم التّنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن:
١/ ٣٠٢، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١/ ١٨ طبعة النّجف، خصائص الوحي المبين: ٦٨ الفصل ٧، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٨٥ طبعة الميمنيّة، و: ٣/ ٩٧/ ١٦٠٨ طبعة دار المعارف، تفسير القرطبي: ٤/ ١٠٤، أحكام القرآن لابن عربيّ: ١/ ٢٧٥ الطّبعة الثّانية طبعة الحلبي و ١٧٥ طبعة