ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٩ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
أخرجه أحمد [١]، و خرّج الدّولابيّ معناه مختصرا [٢].
(شرح)؛ السّدّة: الباب [٣]، و أغدف: أرسل [٤]، الخميصة: قال الأصمعي:
ثوب أسود من صوف أو خزّ معلم، و جمعه خمائص [٥]. و الظّاهر أنّ هذا الفعل تكرّر منه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أمّ سلمة يدل عليه اختلاف هيئة اجتماعهم، و ما جلّلهم به، و دعائه لهم و جواب أمّ سلمة، و المنع وقع من دخولها معهم فيما جلّلهم به. و عليه يحمل قولها في الحديثين الأوّلين: و أنا معهم- أي أدخل معهم- لا أنّها ليست من أهل البيت، بل هي منهم، و كذلك لمّا قالت في الحديث الآخر: و أنا، و لم تقل معهم أي أنا أيضا إلى اللّه لا إلى النّار. قال: و أنت إلى اللّه لا إلى النّار، و كذلك لمّا
التّنزيل للحاكم الحسكاني: ٢/ ٣٨/ ٦٥٨ و ٦٥٩ و ٦٧٢- ٦٧٤ و ٦٨٢ و ٦٨٤ و ٦٨٦ و ٦٩١ و ٦٩٣ و ٦٩٤ و ٧٠٦ و ٧٢٤، مسند إسحاق بن راهويه: ١/ ١٠٩ ح ٦٠، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٥١ ح ٣٥٥٨، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٣٧٠ ح ٣٢١٠٤، مسند أبي يعلى:
١٢/ ٣١٤ ح ٦٨٨٨، مختصر تأريخ مدينة دمشق ابن عساكر: ٧/ ١٢، كتاب الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين: ٩٢ ح ٢٨.
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٩٦ و ٣٠٤- ٣٠٥، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٢ ضمن ترجمة الحسن.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١٠٨.
[٣] مكان قريب و هو الباب يسمّى بالسّدّة و أهله يسمّون بأهل السّدّة لأنّهم يقفون على الباب. انظر، لسان العرب: ٣/ ٢٠٩، مختار الصّحاح: ١/ ١٢٣.
[٤] انظر، لسان العرب: ١٠/ ٢٨٣.
[٥] كساء أسود مربّع له علمان، و في رواية عائشة: أنّ الكساء كان مرطا مرحّلا من شعر أسود من صوف أو خزّ، و المرحّل نوع من الثّياب ما أشبهت نقوشه رحال الإبل.
انظر، لسان العرب: ٧/ ٣١، الفائق: ٢/ ١٦٧. (انظر، رواية عائشة في شأن نزول آية التّطهير في صحيح مسلم: ٧/ ١٣٠، مستدرك الصّحيحين: ٣/ ١٤٧، و سنن البيهقي: ٢/ ١٤٩).