ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٧ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
فقال: «مكانك! إنّك على خير») [١].
و عنها رضي اللّه عنها: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة: ( «ائتني بزوجك، و ابنيك» فجاءت بهم، و أكفأ عليهم كساء فدكيّا [٢]، ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمّد إنّك حميد مجيد».
قالت أمّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال:
«إنّك على خير») [٣]. خرّجهما الدّولابيّ في الذّرّيّة الطّاهرة.
و عنها رضي اللّه عنها: قالت: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته يوما إذ قال الخادم [٤]
[١] تقدّمت تخريجاته.
[٢] نسبة إلى فدك، و هي بلدة بخيبر. انظر، معجم البلدان: ٤/ ٢٢٨.
[٣] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ١٠٨، مسند الإمام أحمد بن حنبل:
٣/ ٢٥٩ طبعة سنة (١٩٨٣ م)، و: ٦/ ٣٢٣، مسند أبي يعلى: ١٢/ ٣٤٤ ح ٦٩١٢ و ص: ٤٥٦ ح ٧٠٢٦، المعجم الكبير: ٢/ ٥٣ ح ٢٦٦٤ و ص: ٢٢/ ٣٣٦، كنز العمّال: ١٣/ ٦٤٥ ح ٣٧٢٩، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢٨/ ٣٨٧٥، تفسير الطّبري: ٢٢/ ٨ ح ١٥، أسباب النّزول للواحدي بسنده عن أحمد: ٢٦٧ الطّبعة الاولى و ٢٣٩، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٤/ ١٨٤، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٤١ و ١٤٣، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ٣/ ٤٨٥ و ٤٨٦، النّسائي في الخصائص:
٩، ينابيع المودّة: ١/ ٥٤، الكشّاف للزّمخشري: ١/ ١٩٣، أنساب الأشراف للبلاذري: ١٠٤، الاعتقاد مذهب السّلف للبيهقي: ١٨٦، المناقب لابن المغازلي: ١٨٩، صحيح مسلم: ٧/ ١٢٠ و ١٢١، شواهد التّنزيل: ٢/ ١١٥ ح ٧٤٧ و ٧٥٢، تأريخ مدينة دمشق: ١٣/ ٢٠٣، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر: ٥٦ ح ١١٦، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر: ٩٤ ح ٩٣، فضل آل البيت للمقريزي: ٧٢.
[٤] هو هلال بن الحارث صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و له رواية تسمّى برواية أبي الحمراء، هذا حسب ما ذكره الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث: ٢٢٦ في النّوع ٤١.