ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٦ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
حديث غريب.
و في رواية: «أنت على خير، أنت من أزواج النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)» [١].
و عن أمّ سلمة أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل على الحسن، و الحسين، و عليّ، و فاطمة كساء، و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، و حامّتي، أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا».
فقالت أمّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟
قال: «إنّك على خير» [٢]. أخرجه التّرمذي و قال: حسن.
(شرح): الحامّة: الخاصّة، يقال جئناكم في الحامّة لا في العامّة، و منه الحميم [٣].
و عنها رضي اللّه عنها: (أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ ثوبا و جلّله فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين و هو معهم، و قرأ هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الآية.
قالت: فجئت أدخل معهم.
للسّيوطي: ٤/ ١٩٨، و مشكل الآثار: ١/ ٢٣٣، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٣٠٦، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٢٩، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٢٩٧، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني: ٢/ ١٢٤ تحقيق الشّيخ المحمودي نقلا عن كتاب معجم الشّيوخ: ٢/ الورق ٧ من المصوّرة.
[١] تقدّمت تخريجاته.
[٢] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٦١ ح ٣٩٦٣، باب ما جاء في فضل فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٨٣.
[٣] انظر، لسان العرب: ١٢/ ١٥٣، الفائق: ١/ ٣١٧، النّهاية لابن الأثير: ١/ ٤٤٦.