درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٢٧٦ - «قوله
سمعنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول يعرف الامام الذى بعد الامام ما عند من كان قبله فى آخر دقيقة تبقى من الامام (عليه السلام) (و فيه) ص ٦٣ عن معمر بن خلاد قال قلت لابى الحسن الرضاء (عليه السلام) تعرفون الغيب فقال قال ابو جعفر (عليه السلام) يبسط لنا العلم فنعلم و يقبض عنا فلا نعلم.
(و فيه ايضا) ص ١٦٦ محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن آدم ابى الحسين عن اسماعيل بن ابى حمزة عمن حدثه عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال جاء رجل الى امير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا امير المؤمنين و اللّه انى لاحبك فقال له كذبت فقال له الرجل سبحان اللّه كانك تعرف ما فى نفسى قال فغضب امير المؤمنين (عليه السلام) و كان يخرج منه الحديث العظيم قال فرفع يده الى السماء و قال كيف لا يكون ذلك و هو ربنا تبارك و تعالى خلق الارواح قبل الابدان بالفى عام ثم عرض علينا المحبّ من المبغض فو اللّه ما رأيتك فيمن احبنا فاين كنت فى رواية اخرى فى الصفحة المذكورة بعد قوله اين كنت قال فسكت الرجل عند ذلك و لم يراجعه (و فى الاختصاص) قال الصادق (عليه السلام) ان اللّه تبارك و تعالى جعلنا حججه على خلقه و امناء علمه فمن جحدنا كان بمنزلة ابليس فى تعنّته على اللّه حين امره بالسجود لآدم و من عرفنا و اتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين امرهم اللّه بالسجود لآدم فاطاعوه.
(و فى بعضها) انه الامام (عليه السلام) اذا قام بهذا الامر رفع اللّه له فى كل بلدة منارا من نور ينظر بها الى اعمال العباد و فى جملة منها عمودا من نور يبصر به ما يعمل اهل كل بلدة و فى بعضها عن الرضا (عليه السلام) تفسيره بانه ملك موكل لكل بلدة يرفع اللّه به اعمال تلك البلدة (و فى جملة منها) ان اللّه تعالى علمين علم لا يعلمه إلّا اللّه و علم علمه ملائكته و رسله فما علمه ملائكة و رسله فنحن نعلمه (و فى الحديث) نحن اوعية مشية اللّه اذا شئنا شاء اللّه و لا نشاء إلّا ان يشاء اللّه الى غير ذلك من الاخبار المختلفة.
(و فى نهج البلاغة) ص ٣٩٨ قال له بعض اصحابه لقد اعطيت يا امير المؤمنين علم الغيب فضحك (عليه السلام) و قال للرجل و كان كلبيا يا اخا كلب ليس هو بعلم غيب و انما هو تعلّم من ذى علم و انما علم الغيب علم الساعة و ما عدده اللّه سبحانه بقوله ان اللّه