المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٢٢ - المراجعة ١١٠
فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»[١] الحديث بلفظ البخاري في باب اثم من تبرأ من مواليه من كتاب «الفرائض» في الجزء الرابع من صحيحه[٢] ، وهو موجود في باب فضل المدينة من كتاب الحج من الجزء الأول من صحيح مسلم[٣] ، والامام احمد بن حنبل أكثر من الرواية عن هذه الصحيفة في مسنده، ومما رواه عنه ما أخرجه من حديث علي في صفحة ١٠٠ من الجزء الأول من مسنده عن طارق بن شهاب، قال: شهدت علياً رضي الله عنه، وهو يقول على المنبر: «والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم الا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة ـ وكانت معلقة بسيفه ـ أخذتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)… الحديث»[٤] .
قد جاء في رواية الصفاء عن عبدالملك قال: دعا أبو جعفر بكتاب علي، فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطوياً، فاذا فيه: «ان النساء ليس لهن من عقار الرجل اذا توفي عنهن شيء، فقال أبو جعفر: هذا والله خط علي واملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)»[٥] ، واقتدى بأمير المؤمنين ثلة من شيعته فألفوا على عهده، منهم: سلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، فيما ذكره ابن شهراشوب، حيث قال: أول من صنف في الاسلام علي بن أبي طالب، ثم سلمان الفارسي، ثم
[١] عين المصدر السابق.
[٢] في صفحة ١١١. (منه قدس).
[٣] في صفحة ٥٢٣. (منه قدس).
[٤] مسند أحمد بن حنبل: ٢/١٢١ ح٧٨٢ بسند صحيح ط دار المعارف بمصر.
[٥] بصائر الدرجات للصفار: ١٦٥.