المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٧ - سود
و السُّوْدَانُ: الحَيّاتُ أيضاً. و الحَبَشَةُ. و الأعْدَاءُ أيضاً. و يُسَمّىٰ العَدُوُّ أسْوَدَ الكَبِدِ [١٥].
و السُّوَيْدَاءُ: حَبَّةُ الشُّوْنِيْز.
و رَمَاه فأصَابَ سَوَادَ قَلْبِه و سُوَيْدَاءَ قَلْبِه (١٥/ أ).
و سَوَادُ [١٦] الكُوْفَةِ: ما حَوْلَها من القُرىٰ.
و سَوَّدْتُ الإبلَ تَسْوِيْداً: و هو أنْ تَدُقَّ المِسْحَ الباليَ من الشَّعرِ فَتُداوي دَبَرَها.
و ساوَدْتُ الأسَدَ: أي طَرَدْتُه. و ساوَدْتُه: كايَدْتُه. و المُسَاوَدَةُ: المُدَاهاة.
و السِّيْدُ: الداهِيَةُ. و الجَرِيْءُ من النّاسِ. و الأسَدُ، و قيل: الذِّئْبُ، و الأُنْثىٰ سِيْدَةٌ.
و يُقال للتَّمْرِ السُّهْرِيْزِ: سَوَادِيٌّ. و قيل: النَّوىٰ.
و أُمُّ سُوَيْدٍ: الدُّبرُ.
و «ما سَقَاني فلانٌ من سُوَيْدٍ قَطْرَةً» [١٧]: أي من الماء. و الماءُ يُدْعىٰ الأسْوَدَ، و منه قيل: الأسْوَدَانِ التَّمْرُ و الماءُ.
و السَّهْمُ الأسْوَدُ: المُبَارَكُ الذي يُتَيَمَّنُ به كأنَّه اسْوَدَّ من كَثْرةِ ما أصابَهُ من دَمِ الصَّيْدِ.
و أرْضٌ سَوْدَةٌ: أي سَوْدَاءُ في سَفْحِ جَبَلٍ.
و أسْوَدَانِ [١٨]: فَخِذٌ من طَيِّىءٍ.
و أسْوَدُ الدَّمِ: اسْمُ جَبَلٍ.
و جاءَ بغَنَمِه سُوْدَ البُطُونِ: أي مَهَازِيْلَ.
[١٥] في أمثال أبي عبيد: ٣٥٢ مَثَلٌ نصُّه: (هم سُود الأكباد) و في المستقصى: ٢/ ٣٩٥ نصُّه: (هو أسود الكبد).
[٣٦] (١٥/ أ) سقطت جملة (و سويداء قلبه) من ك.
[١٦] في ك: و سراد.
[١٧] هذه الجملة مَثَلٌ في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤٨.
[١٨] كذا الضبط في الأصول.