المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٤ - ما أوَّلُه الضاد
وَرَمٌ يُصِيْبُ البَعِيْرَ في رَأْسِه يَغْلِبُ علىٰ عَيْنَيْه، يُقال: بَعِيْرٌ مَضْوِيٌّ. و هي: سِلْعَةٌ تَخْرُجُ [٦] بفَمِ البَعِيرِ و عُنُقِه.
و الضَّوْءُ و الضِّيَاءُ: ما أَضاءَ لكَ؛ نَحْوَ البَرْقِ و النارِ.
و ضَوَّأْتُ عن الأمْرِ حَتَّىٰ أضَاءَ؛ تَضْوِئَةً، فهو مُضِيْءٌ ضَئِىٌّ [٧].
و ضاءَ الصُّبْحُ: بمعنىٰ أضَاءَ؛ يَضُوْءُ.
و أضَاءَتِ النّارُ، و أضَاءَتْ [٨] غَيْرَها، و أضَأْتُها أنا. و أضَأْتُ الشَّيْءَ: وَجَدْته ذا ضَوْءٍ. و ضَوْءٌ و ضُوْءٌ: بمعنًى.
و التَّضَوِّي: أنْ يَتَضَوّىٰ [٩] الإنسانُ؛ و هو أنْ يَقُومَ في الظُّلْمَةِ حَيْثُ يَرَىٰ بضَوْءِ النّارِ [١٠] أهْلَها و لا يَرَوْنَه. و يُقال: اللَّهُمَّ ضَوِّئْ عَلَيْه: أي بَيِّنْ مَكانَه.
و في المَثَل [١١]: «أضِئْ لي أقْدَحْ لكَ» أي كُنْ لي أكُنْ لكَ.
و الضّاضَاةُ- غَيْرُ مَهْمُوْزٍ-: من زَجْرِ الراعي بالعُنُوز.
و الضَّوْضَأَةُ [١٢]: جَلَبَةُ الناسِ، و هم يُضَوْضُوْنَ، و ضَوْضَيْتُم.
و سَمِعْتُ ضَوَّةَ الناسِ: أي صَوْتَهم.
و الضِّيْضِئُ [١٣]: كَثْرَةُ النَّسْلِ و بَرَكَتُه. و ضَيَّأَتِ [١٤] المَرْأةُ: كَثُرَ وَلَدُها.
و أضَأَ [١٥] ببَوْلِه: مِثْلُ أوْزَغَ به.
[٦] في ك: يخرج.
[٧] كذا الضبط في الأصل و م، و في ك: ضَيِّىء- على فَيْعِل-.
[٨] في الأصل و ك: أضَأَتْ، و ما أثبتناه من م و المعجمات، و ذكر في اللسان الفعلَ أضاء و قال: يتعدّى و لا يتعدّى، و مثل ذلك ورد في التاج.
[٩] كذا في الأصول، و هو (التَّضَوُّءُ) و (يتضَوَّأ) في التهذيب و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس.
[١٠] في الأصول: بضوء النهار، و التصويب من التهذيب و الأساس و التكملة و اللسان و القاموس.
[١١] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٣٧ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٣٤.
[١٢] كذا الضبط في الأصل و ك و الأساس، و هي (الضَّوْضَاة) في م و العين و المقاييس و الصحاح و اللسان و القاموس.
[١٣] كذا في الأصول، و هو (الضِّئْضِئ) في العين و التهذيب و اللسان و القاموس.
[١٤] و ذكر في التهذيب و العباب و التكملة و القاموس أنه تصحيف (ضَنَأَتْ).
[١٥] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و في الأساس و اللسان و القاموس: أضاءَ.