المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٣ - السين و الراء
السين و الراء
سَرَافِيْلُ: لُغَةٌ في إسْرَافِيْلَ.
الفُرَانِسُ: الماضي الشَّدِيدُ القَلْبِ، و هو الفِرْناسُ. و هو الأسَدُ أيضاً.
و الفَرْنَسَةُ: حُسْنُ تَدْبِير المَرْأةِ لبَيْتِها، و امْرَأةٌ مُفَرْنِسَةٌ.
رَجُلٌ سِرْنَافٌ: طَوِيلٌ.
الفِرْسِنُ: خُفُّ البَعِيرِ.
و رَجُلٌ مُفَرْسِنُ [١] الوَجْهِ: أي كَثِيرُ لَحْمِ الوَجْهِ.
السِّرْبال: القَمِيْصُ، و جَمْعُه سَرَابِيْلُ.
البَرْنَسَاءُ: الناسُ، و كذلك البَرْناسَاءُ. و يقولونَ [٢]: «ما أدري أيُّ بَرْنَسَاءَ هو» و «أيّ بَرْناساءَ» [٣].
البُرْنُسُ: مَعْرُوفٌ.
النَّبَارِسُ: الأسِنَّةُ، واحِدُها نِبْرَاسٌ. و هو السِّرَاجُ أيضاً.
و [٤] السِّنِمّارُ من الرِّجالِ: اللِّصُّ الذي لا يَنَامُ. و في المَثَل [٥]: «جَزَاه جَزَاءَ سِنِمّارٍ»، و له حَدِيثٌ معروفٌ.
[١] كذا الضبط في الأصل و ك، و ضُبطت بفتح السين في م و التكملة و نصِّ القاموس.
[٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٧ و المستقصى: ٢/ ٣١٠.
[٣] في م: و برناساء هو.
[٤] حرف العطف هنا زائد.
[٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٧٣ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ١٦٧ و اللسان و التاج.