المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٠ - ما أوَّلُه اليَاء
و هو يَأْتَسِي بفُلانٍ: أي يَرىٰ أنَّ له فيه إسْوَةً. و آسَيْتُ فلاناً إيْسَاءً و مُوَاساةً: أي شارَكْته.
و هُما أَسِيّانِ: أي مِثْلانِ، و هُمْ أُسَوَاءُ، و مُؤتَسِيَانِ، و مُتَأَسِّيَانِ: مِثْلُه.
و آسِيَةُ: اسْمُ امْرَأةِ فِرْعَوْنَ.
و الأَسْوُ: عِلَاجُ الطَّبِيْبِ الجِرَاحاتِ [٣٥]، أسَا يَأْسُو أَسْواً. و الآسِي: الطَّبِيْبُ.
و ائْتَسَىٰ العَظْمُ: إذا انْجَبَرَ و بَرَأَ [٣٦].
و الإسَاءُ: الدَّوَاءُ. و هو- أيضاً-: جَمْعُ الآسي. و في المَثَلِ [٣٧]: «يَشُجُّ مَرَّةً و يَأْسُو أُخْرىٰ».
و المُوَاسَاةُ: الإصْلَاحُ.
و الآسِيُّ: الأصْلُ. و آثَارُ الحَيِّ إذا ارْتَحَلُوا من الرَّمَادِ و البَعْرِ، و جَمْعُها أوَاسِيُّ.
و آسَيْتُ المالَ و أتْلَفْتُه: بمعنىً واحِدٍ. و أنَا مُؤْسٍ- بالهَمْزِ-.
و أَسَّ فلانٌ سَهْمَه يَؤُسُّه أسّاً؛ فهو مَأْسُوْسٌ: إذا حَدَّدَه.
و يُقال للشّاةِ إذا زَجَرْتَها: أُسَّ أُسَّ و أُسُّ أُسُّ [٣٨] و أُسْ أُسْ.
ما أوَّلُه اليَاء
اليَأْسُ: نَقِيْضُ الرَّجَاءِ، يَئِسْتُ يَأْساً و إيَاساً. و أيْأسْتُه فاسْتَيْأَسَ.
و يقولونَ في مَعْنىٰ العِلْمِ: يَئِسْتُ أنَّكَ رَجُلُ صِدْقٍ: أي عَلِمْت. و قَوْلُهُ عَزَّ و جَلَّ: أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [٣٩] بمَعْناه.
و اليَآسَةُ: هي اليَأْسُ [٢٨٢/ ب].
[٣٥] في الأصل: علاج الطبيب و الجراحات، و في ك: علاج الطيِّب و الجراحات، و ما أثبتناه من م.
[٣٦] في الأصل: و بزىء، و في ك: و برىء، و ما أثبتناه من م.
[٣٧] ورد في أمثال أبي عبيد: ٥٢ و ٣٠٤ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨٠.
[٣٨] في ك: و أُسُّ و أُسُّ. و أشار في الأصل إلى جواز كسر السين المشدَّدة أيضاً مع ضم الهمزة.
[٣٩] سورة الرعد، آية رقم: ٣١.