المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٩ - ما أوَّلُهُ الأَلِف
و التَّأْيِيْسُ: الاسْتِقْلالُ، ما أيَّسْنَا من فلانٍ خَيْراً.
و أَيَّسْتُه: لَيَّنْته.
و الآسُ: شَجَرٌ مَعْرُوْفٌ، الواحِدَةُ آسَةٌ. و هو- أيضاً-: شَيْءٌ من العَسَلِ للصِّبْيَانِ.
و ما بَقِيَ في الدّارِ [٣٠] آسٌ: أي أثَرٌ خَفِيٌّ.
و الإيَاسُ: انْقِطاعُ الطَّمَعِ [٣١]. و اليَأْسُ: نَقِيْضُ الرَّجاءِ، و آيَسْتُ من كذا إيْئاساً.
و أيَّسْتُ الشَّيْءَ تَأْيِيْساً: إذا جَعَلْت له أسِيّاً أي أصْلًا.
و الأُسُّ [٣٢]: أصْلُ التَّأْسِيْسِ في البِنَاء، و في لُغَةٍ: أَسَسٌ، و الجَميعُ الآساسُ- مَمْدُوْدٌ-. و كذلك أُسُّ الرَّمَادِ: ما بَقِيَ منه في المَوْقِدِ.
و كانَ ذاكَ علىٰ أُسِّ الدَّهْرِ و إسِّه و أَسِّه و اسْتِه: أي علىٰ قِدَمِ الدَّهْرِ.
و الأَسِيَّةُ: ما أُسِّسَ من بُنْيَانٍ فأُحْكِمَ، و كذلك الآسِيَةُ [٣٣]. و هي الأُسْطُوَانَةُ.
و لفُلانٍ عندي آسِيَةٌ: أي أَخِيَّةٌ.
و التَّأْسِيْسُ في الشِّعْرِ: أَلِفٌ تَلْزَمُ القافِيَةَ بَيْنَها و بَيْنَ حَرْفِ الرَّوِيِّ حَرْفٌ.
و الأسىٰ- مَقْصُوْرٌ-: شِدَّةُ الحُزْنِ علىٰ الشَّيْءِ، أَسِيَ يَأْسىٰ أسىً؛ فهو أسْيَانُ، و المَرْأةُ أَسْيَا، و الجَميعُ أَسَايَا و أَسْيَانُوْنَ.
و أَسَّيْتُه: أي عَزَّيْتُه، و تَأَسّىٰ هو.
و الأُسَا [٣٤]: مَصْدَرُ الإسْوَةِ، و قيل: جَماعَةُ الإسْوَةِ، من المُوَاساةِ و التَّأَسِّي.
[٣٠] في ك: و ما بقي للدار.
[٣١] سقطت كلمة (الطمع) من ك.
[٣٢] في الأصل: و الاس معاً .. الخ، و في ك: و الاس مع .. الخ. و المراد بذلك جواز الضم و الفتح من همزة الأسّ، و يبدو ان كلمة (معاً) التي تكتب عادة فوق الكلمة للإشارة إلى جواز الضبطين قد ظنها الناسخ جزءاً من الأصل.
[٣٣] و في اللسان: (الآسِيَّة) مضبوطة بتشديد الياء.
[٣٤] رُسِمت الكلمة في الأصول: الأُسى، و ما أثبتناه من المعجمات في جمع الاسوة، و ذكر في التاج:
أن الأُسا- بالضم- الصبر.