المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٩ - مسأ
أمس:
أمْسِ: مَكْسُوْرَةٌ، و إذا نَسَبْتَ إليه قُلْتَ: أَمْسِيٌّ [٣٨]، و الأُمُوْسُ جَمْعُه.
و المُؤْمِسُ: الذي يُخَالِفُكَ أبداً، و قد آمَسَ إيْمَاساً.
ميس:
المَيْسُ: شَجَرٌ صُلْبٌ جَيِّدٌ يُتَّخَذُ منه الرِّحَالُ [٣٩]. و ضَرْبٌ من المَيَسَانِ و هو التَّبَخْتُرُ كما تَمِيْسُ الجارِيَةُ.
و المَيّاسُ: الذَّنَبُ [٤٠]؛ لأنَّه يَمِيْسُ أي يَتَحَرَّكُ.
و رَجُلٌ مَيْسَان و امْرَأةٌ مَيْسَانَةٌ: أي مُتَبَخْتِرَةٌ [٤١]، و قيل: مَيْسىٰ [٢٨١/ ب].
و في المَثَل [٤٢]: «الغَنيُّ طَوِيلُ الذَّيْلِ مَيّاسٌ».
و مَيْسَانُ: اسْمُ كُوْرَةٍ من كُوَرِ دِجْلَةَ.
و المِيْسَاءُ: نِصْفُ النَّهارِ.
و يُقال لِلَيْلَةِ البَدْرِ: مَيْسَانُ. و لأَحَدِ [٤٣] كَوْكَبَيِ الهَقْعَةِ: مَيْسَانُ.
مسأ:
مَسَأْتُ بَيْنَ القَوْمِ و أمْسَأْتُ: أي أوْقَعْت بَيْنَهم الشَّرَّ، و كذلك تَمَاسَأَ ما بَيْنَهم.
و تَمَاسَأَ الطَّعَامُ: فَسَدَ.
و مَسَأْتُ الرَّجُلَ: خَدَعْته.
و مَسَأَ الرَّجُلُ: مَجَنَ، و الماسِئُ: الماجِنُ.
[٣٨] كذا الضبط في الأصول، و نصَّ في التكملة و التاج على أن فتح الهمزة جائز و كسرها أفصح.
[٣٩] في ك: الرجال.
[٤٠] هكذا وردت الكلمة في الأصول، و يصححها تعليل التسمية بالحركة، و لكنها (الذِّئب) في العباب و القاموس.
[٤١] في م: أي متبخترٌ.
[٤٢] ورد في مجمع الأمثال: ١/ ٣٦ و المستقصى: ١/ ٤٠٩ و العباب.
[٤٣] في ك: و لأجد.