المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٤ - سوم
و الخَيْلُ المُسَوَّمَةُ: المُعْلَمَةُ [٦]. و التَّسْوِيْمُ: العَلَامَةُ علىٰ الخَيْلِ، سَوَّمَ فَرَسَه.
و سَوَّمَ الرَّجُلُ تَسْوِيْماً: إذا أغَارَ علىٰ القَوْمِ إغَارَةً فَعَاثَ فيهم.
و السُّوْمَةُ: العَلَامَةُ.
و السِّيْمَاءُ- ياؤها في الأصْلِ واوٌ-: و هي العَلَامَةُ التي يُعْرَفُ بها الخَيْرُ و الشَّرُّ، من قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ: سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ [٧] و سِيْمِيَاءُ أيضاً.
و سَوَامَا الفَرَسِ: النُّقْرَتانِ [٨] أسْفَلَ من العَيْنِ تَسِيْلُ عليهما دُمُوْعُه، و الجَميعُ الأَسْوِمَةُ.
و سَوَّمْتُ فُلاناً في مالي تَسْوِيماً: أي حَكَّمْته فيه. و كذلك إذا خَلَّيْتَه و سَوْمَه.
و مَثَلٌ [٩]: «عَبْدٌ و سُوِّمَ في يَدَيْه» أي مُلِّكَ الأشْيَاءَ.
و سَوَّمْنا عليهم الخَيْلَ فَسَامَتْ: أي مَضَتْ.
و احْبِسْها عن سَوَامِها: و هو [٢٨١/ أ] نَشَاطُها و سُرْعَتُها.
و الطَّيْرُ تَسُوْمُ علىٰ الشَّيْءِ: أي تَحُومُ عليه.
و سامَ الرَّجُلُ ناقَتَه علىٰ الحَوْضِ [١٠]: أي عَرَضَها عليه.
و المَسَامَةُ: خَشَبَةٌ عَرِيْضَةٌ غَلِيْظَةٌ في أسْفَلِ قاعِدَتَيِ البابِ. و هو في الهَوْدَجِ: عَصاً [١١] في قُدّامِه، و الجَميعُ المَسَامُ.
و السّامَةُ: عِرْقٌ في جَبَلٍ كأنَّه خَطٌّ مَمْدُوْدٌ، و الجَميعُ السّامُ.
[٦] سقطت جملة (و الخيل المسومة المعلمة) من م.
[٧] سورة الفتح، آية رقم: ٢٩.
[٨] في ك: البقرتان.
[٩] ورد بنصِّ: (عَبْدٌ و خُلِّىَ في يَدَيه) في أمثال أبي عبيد: ١٩٨، و بنصِّ: (عبد و حَلْيٌ في يديه) في مجمع الأمثال: ١/ ٤٦٦، و بنصِّ الأصل في التهذيب و اللسان و التاج.
[١٠] في ك: على الحرض.
[١١] في الأصل و ك: عصاةٌ، و ما أثبتناه من م و التكملة و القاموس.