المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٨ - يبس
و ما لَهُ سَبَاه [٨] اللّهُ: أي غَرَّبَه اللّهُ.
و يقولون: طالَ عَلَيَّ اللَّيْلُ و لا أُسْبَ له: أي لا أكُونُ له [٩] كالسَّبْيِ، و لا أُسْبىٰ له- بالرَّفْعِ علىٰ الخَبَرِ-: أي لا أرىٰ فيه مَكْرُوهاً.
و أسَابيُّ الدِّمَاءِ: طَرائقُها، الواحِدَةُ أُسْبِيَّةٌ. و كذلك أسَابيُّ النُّعَاسِ.
و السَّبَا- مَقْصُوْرٌ-: الثِّيَابُ من الكَتّانِ.
و «ذَهَبَ القَوْمُ أيْدي سَبَا» [١٠]: أي مُتَفَرِّقِيْنَ.
و أسَابيُّ الطُّرُقِ: الشَّرَكُ المُمْتَدَّةُ.
و أسَابيُّ السَّيْرِ: ضُرُوْبُه.
و الإسْبَاةُ [١١]: خَيْطٌ من شَعرٍ مُمْتَدّ.
و إسْبَاةُ الدَّمِ: طَرِيْقَتُه، و الجميع إسْبىً.
بيس:
بَيْسَانُ: مَوْضِعٌ [١٢].
و يقولونَ: بَيْسَ الرَّجُلُ أنْتَ- بفَتْحِ الباء-.
و بَيْسَكَ: بمعنىٰ وَيْسَكَ.
يبس:
اليُبْسُ: نَقِيْضُ الرُّطُوْبَةِ، يَبِسَ يَيْبَسُ يُبُوْساً [١٣]. و طَرِيْقٌ يَبَسٌ: لا نُدُوَّةَ فيه و لا بَلَلَ. و يقولونَ: جَمَّرْتُ الخُبْزَ [١٤] كي يابَسَ ظَهْرُه: أي يَيْبَسَ.
[٨] في ك: و ماله من سباه.
[٩] في م: أي لا اسب له لا أكون له.
[١٠] جملة «ذهبوا أيدي سبا» و «تفرَّقوا أيدي سَبا» مَثَلٌ في مجمع الأمثال: ١/ ٢٨٧ و المستقصى:
٢/ ٨٨.
[١١] كذا في الأصول، و هي (الإسْبَاءَة) هنا و في السطر التالي في الصحاح و اللسان و القاموس و التاج.
[١٢] في ك: بيسان الرجل موضع.
[١٣] كذا ورد المصدر في الأصل و ك، و هو (يُبْساً) في م.
[١٤] في ك: الخنز.