المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٦ - ملس
و المُلُوْسَةُ: مَصْدَرُ الأمْلَسِ، و أرْضٌ مَلْسَاءُ و أرَضُوْنَ أمَالِيْسُ، و قيل: هي إمْلِيْسَةٌ و إمْلِيْسٌ.
و رُمّانٌ إمْلِيْسِيٌّ: لا عَجَمَ له.
و المَلْسَاءُ من الألْبَانِ: الحامِضُ الذي يُشَجُّ به المَحْضُ.
و خَمْرٌ مَلْسَاءُ: سَلِسَةُ الجَرْعِ.
و المُلَيْسَاءُ: نِصْفُ النَّهارِ. و قيل: شَهْرٌ بين الصَّفَرِيَّةِ و الشِّتَاءِ تَنْقَطِعُ فيه المِيْرَةُ.
و المُلَيْسَاءُ: الذي يكونُ في الطَّعَام- بوَزْنِ المُرَيْرَاء-.
و مَلَسَني الرَّجُلُ بِلِسانِه: أصْلَحَ مِنّي؛ يَمْلُسُني.
و بِعْتَ الشَّيْءَ مَلَسىٰ [٧٢]: أي بغَيْرِ عُهْدَةٍ. و في المَثَلِ في التَّحْذِيْرِ قَوْلُهم [٧٣]: «المَلَسىٰ لا عُهْدَةَ» أي انْمَلَسَ من الأمْرِ لا لَهُ و لا عليه. و المُمَلِّسُ و المُتَمَلِّسُ: الذي يَبِيْعُ المَلَسىٰ.
و انْمَلَسَ من الأمْرِ: أفْلَتَ منه، و تَمَلَّسَ.
و المَلّاسُ: الذِّئْبُ؛ لأنَّه يَمْلُسُ في ذَهابِه: أي يُسْرِعُ.
و خِمْسٌ أمْلَسُ: سَرِيْعٌ.
و باتَ فلانٌ لَيْلَةَ ابْنِ أمْلَسَ: أي في لَيْلَةٍ شَدِيدةٍ.
و أمْلَسَتْ شاتُكَ [٧٤] إمْلَاساً: إذا سَقَطَ [٧٥] صُوْفُها.
و الأمْلَسُ من الإبِلِ: الذي لا دَبَرَ به. و في المَثَلِ [٧٦] للرَّجُلِ الرَّخِيِّ البالِ: «هانَ علىٰ الأمْلَسِ ما يَلْقىٰ الدَّبِر».
[٧٢] ضُبطت الكلمة بسكون اللام في الأصل و ك، و ما أثبتناه من م؛ و يأتي ذلك بعد قليلٍ في الأصل أيضاً.
[٧٣] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٢٥ و ٣٤٥ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٣٨ و العباب و اللسان و التاج.
[٧٤] في ك: شانك.
[٧٥] في م: إذا سقطت.
[٧٦] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٨٠ و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٥٦ و العباب و اللسان و القاموس.