المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٣ - سلم
و قُرِئَ: و رَجُلًا سالِماً لرَجُلٍ [٥٨] أي خالِصاً.
و المُسْلِمُ: المُخْلِصُ للّهِ عِبَادَتَه.
و السِّلَامُ: الحِجَارَةُ، و الواحِدَةُ سَلِمَةٌ.
و السَّلَامُ: ضَرْبٌ من دِقِّ الشَّجَرِ.
و السُّلَاميٰ: عِظَامُ الأصابعِ و الأشاجِعِ و الأكارعِ، و الجَميعُ سُلَامَيَاتٌ. و هو آخِرُ ما يَبْقىٰ من المُخِّ في السُّلامىٰ و العَيْنِ.
و السَّلَمُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ، الواحِدَةُ سَلَمَةٌ. و المَسْلُوْمُ: المَدْبُوْغُ به.
و أرْضٌ مَسْلُوْمَاءُ: كثيرةُ السَّلَمِ.
و الإسْلَامُ: الاسْتِسْلامُ لأمْرِ اللّهِ و الانْقِيَادُ لطاعَتِه. و يقولونَ: سَلَّمْنا للّهِ رَبِّنا:
أي اسْتَسْلَمْنا له و أسْلَمْنا. و السَّلَمُ- أيضاً-: الإسْلَامُ. و المُسْلِمُ: المُسْتَسْلِمُ.
و المَسَالِيْمُ: جَمْعُ المُسْلِمِ. و كانَ كافِراً ثُمَّ تَمَسْلَمَ: أي أسْلَمَ.
و أسْلَمْتُ فلاناً: خَذَلْته.
و أسْلَمْتُ إليه ثَوْباً، و سَلَّمْتُ له و إليه.
و يقولونَ: المَظْلُوْمُ عِنْدَنا يُسْلَمُ ظُلَامَتَه: أي يُعْطىٰ ظُلَامَتَه [٥٩].
و تَسَلَّمْتُ حاجَتي من فلانٍ: أي نَجَزَتْ و قُضِيَتْ.
و لا يُسْتَلَمُ علىٰ سُخْطِه: أي لا يُصْطَلَحُ علىٰ ما يَكْرَهُه.
و كُلُّ تارِكٍ لشَيْءٍ فهو مُسْلِمٌ له.
و اسْتِلامُ الحَجَرِ: تَنَاوُلُه باليَدِ أو بالقُبْلَةِ.
و السِّلْمُ [و السَّلَمُ] [٦٠] و السَّلْمُ و السَّلَامُ و المُسَالَمَةُ: واحِدٌ؛ و هو الصُّلْحُ.
و أخَذَه سِلْماً: أي أسَرَه.
و إنَّه لَحَسَنُ السِّلْمِ: أي الإسْلامِ و الدِّيْنِ.
و السَّلَمُ- بفَتْحَتَيْنِ-: الأسْرُ. و هو الأسِيْرُ أيضاً.
[٥٨] سورة الزمر، آية رقم: ٢٩، و القراءة المتداولة: (سَلَماً).
[٥٩] سقطت جملة (أي يعطى ظلامته) من ك.
[٦٠] زيادة من م، و رُوِي التحريك في التاج عن الخطابي.