المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٠ - سبل
و اللَّبَسَةُ [٤٢]: بَقْلَةٌ. و شَجَرَةٌ.
و داهِيَةٌ لَبْسَاءُ: مِثْلُ رَبْسَاءَ.
و لَبِسْتُ عليه أُذني: تَصَامَمْت عليه.
و لَسْتُ بلُبْسَةٍ: أي لَسْتُ بمُلْتَبِسِ الرَّأْيِ و الأمْرِ.
و أنا في لَبْسَةٍ من أمْرٍ: أي في شَكّ منه.
و
«لَبِسْتُ أُناساً فأفْنَيْتُهم»
[٤٣]: أي اسْتَمْتَعْتُ بهم [٤٤].
سبل:
المُسْبِلُ: اسْمُ خامِسِ القِدَاحِ. و الضَّبُّ [٤٥] الطَّوِيلُ الذَّنَبِ.
و السَّبِيْلُ: الطَّرِيْقُ، يُؤنَّثُ و يُذَكَّرُ، و الجَميعُ السُّبُلُ.
و السّابِلَةُ: المُخْتَلِفَةُ في الطُّرُقَاتِ، و جَمْعُه السَّوَابِلُ. و يقولونَ: سَبِيْلٌ سابِلٌ.
و سَبِيْلٌ و سَبِيْلَةٌ.
و السَّبَلَةُ: ما علىٰ الشَّفَةِ العُلْيا من الشَّعر، و امْرَأةٌ سَبْلَاءُ.
و سَبَلَةُ النّاقَةِ: مَنْحَرُها.
و هو حَسَنُ السَّبَلَةِ [٤٦]: يُرِيْدُ رِقَّةَ خَدِّه و مِشْفَره.
و ملَأَ الإنَاءَ إلى سَبَلَتِه: أي إلى رَأْسِه.
و جاءَ مُسَبَّلًا [٤٧] تَسْبِيْلًا: أُعْطِيَ سَبَلَةً طَوِيلةً.
و شَيْخٌ مُسَبَّلٌ: سَمِجٌ.
و السَّبَلُ: الأنْفُ، يُقال: أرْغَمَ اللّهُ سَبَلَكَ، و جَمْعُه سِبَالُ.
و جاءَ يَجُرُّ سَبَلَتَه: أي ثِيَابَه.
و السَّبَلُ: المَطَرُ المُسْبِلُ.
[٤٢] أُشير في الأصل و م إلى جواز تسكين الباء أيضاً.
[٤٣] هذا صدر بيتٍ للنابغة الجعدي، و قد ورد في شعره: ٧٧، و عجزه فيه:
(و أفنيت بعد أُناسٍ اناسا)
. (٤٤) في ك: أي استمعت بهم.
[٤٥] في ك: و الصب.
[٤٦] في ك: حسن السبلبة.
[٤٧] في الأصول: مسبلٌ. و الصواب ما أثبتناه.