المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٩ - لبس
و البَلِسُ- في شِعْرِ ابنِ أحْمَرَ [٣٥]-: هو المُبْلِسُ الساكِتُ علىٰ ما في نَفْسِه.
و البَلَسَانُ: شَجَرٌ يُجْعَلُ حَبُّه في الدَّوَاءِ، و لحَبِّه دُهْنٌ.
و البَلَسُ: التِّيْنُ. و
في الحَدِيث [٣٦]: «مَنْ أحَبَّ أنْ يَرِقَّ قَلْبُه فَلْيُدْمِنْ أكْلَ [٣٧] البَلَسِ»
. و ما ذُقْتُ بَلُوْساً و لا عَلُوْساً [٣٨]: أي شَيْئاً.
و البِلَاسُ [٣٩]: الجُوَالِقُ الواسِعُ الفَمِ، و جَمْعُه بُلُسٌ.
لبس:
اللِّبَاسُ: ما وارَيْتَ به جَسَدَكَ. و لِبَاسُ التَّقْوىٰ: الحَيَاءُ. و الفِعْلُ: لَبِسَ يَلْبَسُ لُبْساً و لُبْسَةً و لَبْسَةً [٤٠]. و ثَوْبٌ لَبِيْسٌ، و جَمْعُه لُبُسٌ. و اللِّبْسَةُ: ضَرْبٌ من اللِّبَاسِ، و اللَّبِيْسُ مِثْلُه.
و اللِّبْسُ: السِّمْحَاقُ و هي الجُلَيْدَةُ الرَّقِيْقَةُ التي تكونُ بَيْنَ الجِلْدِ و اللَّحْمِ.
و هو جِبْسٌ لِبْسٌ: أي لَئيمٌ جَبَانٌ.
و في كَلامِه بَعْضُ اللُّبُوْسَةِ: أي العُهْدَة.
و لَيْسَ له لَبِيْسٌ: أي نَظِيْرٌ.
و اللِّبَاسُ: الخُلْقَانُ من الجُلُوْدِ و المَزَادِ.
و في المَثَل [٤١]: «الْبَسْ لكُلِّ حالَةٍ لَبُوْسَها».
و اللَّبْسُ: خَلْطُ الأُمُوْرِ بَعْضها ببَعْضٍ إذا الْتَبَسَتْ.
و اللَّبُوْسُ: الدِّرْعُ و ما تَحَصَّنْتَ به.
[٣٥] لعله يعني قوله الوارد في مجموع شعره: ٩٠، و نص البيت فيه:
عوجي ابنة البلس الظنون فقد * * *يربو الصغير و يجبر الكسرُ
[٣٦] ورد في التهذيب و الفائق: ١/ ١٢٨ و العباب و اللسان و التاج.
[٣٧] في ك: فليدمن من أكل.
[٣٨] في ك: بلوساً و علوساً.
[٣٩] كذا الضبط في الأصول، و ضُبط بفتح الياء في الصحاح و العباب و اللسان.
[٤٠] لم ترد كلمة (و لَبسة) في م و ك. و لم نجد (لُبْسَة) و (لَبْسَة) في المعجمات.
[٤١] هو مشطور من الرجز، و قد ورد في العين و الصحاح و المستقصى: ١/ ٣٠٤ و العباب و اللسان و التاج، و عُزيَ في بعضها لبيهس الفزاري.