المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٢ - لسن
[السين و اللام] [١]
السين و اللام و النون
لسن:
اللِّسَانُ: الكَلَامُ، من قَوْلِه: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلّٰا بِلِسٰانِ قَوْمِهِ [٢]، و هو المَنْطُوقُ به، و يُذَكَّر و يُؤنَّثُ، و جَمْعُه ألْسِنَةٌ و ألْسُنٌ. و لِسَانُ المِيْزَانِ و نَحْوِه.
و لَسَنَ فُلانٌ فلاناً يَلْسُنُه: أي أخَذَه بلسَانِه. و رَجُلٌ لَسِنٌ: بَيِّنُ اللَّسَنِ.
و شَيْءٌ مُلَسَّنٌ: جُعِلَ طَرَفُه كطَرَفِ اللِّسَانِ.
و لَسَنْتُ الجارِيَةَ: تَنَاوَلْتُ لِسَانَها تَرَشُّفاً.
و ألْسِنّي يا فُلان: أي أبْلِغْ عَنّي. و قيل: أعِرْني لِسَانَكَ و تَكَلَّمْ به عَنّي.
و ألْسَنْتُ فلاناً فَصِيْلًا: إذا أعَارَه إيّاه لِيُدْنِيَه إلى ناقَتِه حَتّىٰ تَشَمَّه.
و التَّلْسِيْنُ: أنْ يُلَسَّنَ الفَصِيْلُ بغَيْرِ أُمِّه؛ و هو أنْ تُعْطَفَ عليه حَتّىٰ يَجِدَ طَعْمَ اللَّبَنِ منها. و هو- أيضاً-: حَلَبُ الناقَةِ بالحُوَارِ. و هو الإحْرَانُ.
و رَجُلٌ مَلْسُوْنٌ: إذا كانَ كَذّاباً.
و اللِّسْنُ: اللُّغَةُ يَتَكَلَّمُونَ بها.
[١] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢] سورة إبراهيم، آية رقم: ٤.