المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٣ - رسل
[السين و الراء] [١]
السين و الراء مع اللام
رسل:
الرَّسْلُ [٢]: الذي فيه لِيْنٌ و اسْتِرْسَالٌ. و ناقَةٌ مِرْسَالٌ رَسْلَةُ القَوَائمِ: أي سَلِسَةٌ لَيِّنَةُ [٣] المَفَاصِلِ.
و الرَّسْلَةُ: الطَّوِيلةُ: و كُلُّ طَوِيلٍ: رَسْلٌ.
و تَكَلَّمْ علىٰ رِسْلِكَ و رِسْلَتِكَ: أي هِيْنَتِكَ.
و الرِّسْلُ: اللَّبَنُ، و
في الحَدِيث [٤]: «أعْطىٰ من رِسْلِها و نَجْدَتِها»
، و قيل:
ذَوَاتُ اللَّبَنِ، و قيل: طِيْبُ النَّفْسِ. و أرْسَلَ القَوْمُ: صارَ لهم رِسْلٌ. و رَسَّلْتُ فُصْلاني: سَقَيْتها الرِّسْلَ.
و الاسْتِرْسَالُ إلى الشَّيْءِ: كالطُّمَأْنِيْنَةِ إليه.
و التَّرَسُّلُ: من الرِّسْلِ في الأمْرِ.
[١] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الراء، و ما أثبتناه من العين و المقاييس و الأساس و نصِّ التهذيب و اللسان و القاموس.
[٣] في ك: أي سليمة لينة الخ.
[٤] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٢٠٤ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق: ٣/ ٩٣ و اللسان و التاج.