المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٦ - طسم
و مَسْطُ الماءِ من الرَّحِمِ: أنْ يُدْخِلَ صاحِبُها يَدَه فَيُخْرِجَه، يُقال: مَسَطَها، و هي المَسِيْطَةُ.
و المَسِيْطُ من الرَّكايا: التي تكونُ إلى جَنْبِها رَكِيَّةٌ أُخرىٰ فَتَحْمَأُ و يَصِيْرُ ماؤها مُنْتِناً فَيَسِيْلُ في ماءِ العَذْبَة فَيَفْسُد.
و إذا سالَ الوادي بسَيْلٍ يَسِيرٍ فهي مَسِيْطَةٌ، و تُصَغَّرُ مُسَيِّطَةً، و جَمْعُها مَسَائطُ.
و قيل: هي البَقِيَّةُ [٢٦٩/ أ] من الماءِ الكَدِرِ.
و مَسَطْتُ الثَّوْبَ أمْسُطُه: إذا بَلَلْتَه ثُمَّ حَرَّكْتَه [٦٠] بيَدِكَ لِتُخْرِجَ [٦١] ماءَه.
و يُقال: مَسَطْتُه مَسْطاً [٦٢]: و هو الضَّرْبُ بالسِّيَاطِ.
سطم:
أُسْطُمَّةُ البَحْرِ و الحَسَبِ: وَسَطُه و مُجْتَمَعُه.
و السِّطَامُ: حَدُّ السَّيْفِ.
و سِطَامُ النّاسِ: كذلك.
و السِّطَامُ و الإسْطَامُ: المِسْعَارُ.
طسم:
طَسْمٌ: حَيٌّ كانوا يُنَاسِبُوْنَ عاداً؛ انْقَرَضُوا.
و الطَّسَمُ و الغَسَمُ: عِنْدَ الإمْسَاءِ. و هي الغُبْرَةُ أيضاً، و جَمْعُه أطْسَامٌ.
و طَسَمَه [٦٣]: أتىٰ عليه.
و الطَّسْمُ: نَحْوُ الرَّسْمِ، ما رَأيْتُ طَسْماً و لا رَسْماً.
و يقولونَ [٦٤]: أوْرَدَهُ مِيَاهَ طُسَيْمٍ: إذا كانَ في الضَّلالِ و الباطِلِ و لم يُصِبْ شَيْئاً.
[٦٠] و في العباب: ثم خرطته. و هو (خَرَطَ) في القاموس.
[٦١] و في م و ك: ليخرج ماؤه.
[٦٢] و في م: مسطوه مسطاً.
[٦٣] في الأصل: و طَسَمَةٌ، و في ك: و طَسَمَةٌ و طمسه. و ما أثبتناه من م.
[٦٤] ورد هذا القول في القاموس. و في مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٧ و ٣٣١ و المستقصى: ١/ ٤٣٠-