المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٧ - ما أوَّلُه الواو
و الأيَاصي: بمنزلة الأيَاصِرِ.
و أَصِيَ السَّنَامُ؛ و سَنَامٌ آصٍ: إذا كانَ شَحْمُه مُتَظاهِراً ضَخْماً.
و أَصَا النَّبْتُ يَأْصُوْ أُصُوّاً: أي اتَّصَلَ و كَثُرَ.
ما أوَّلُه الواو
الوَصَاةُ: كالوَصِيَّة، و الوِصَايَةُ و الوِصَاءَةُ: مَصْدَرُ الوَصِيِّ، و فِعْلُه أوْصَيْتُ إيْصَاءً، و وَصَّيْتُه و أوْصَيْتُه. و التَّوْصِيَةُ [٢٦٥/ أ] في المُبَالَغَةِ؛ و كذلك التَّوْصَاةُ.
و الوَصَا: الوَصَاةُ. و في المَثَل [٢١]: «إنَّ المُوَصَّيْنَ بَنُو سَهْوَان».
و إذا أطاعَ المَرْعىٰ للسائمَةِ فأصابَتْه رَوَاعِدُ قيل [٢٢]: وَصَىٰ لها المَرْعىٰ يَصِيْ وَصْياً و وُصِيّاً.
و وَاصىٰ البَلَدُ بَلَدَ كذا: أي واصَلَه؛ فهو مُوَاصٍ. و وَصَىٰ الشَّيْءَ بالشَّيْءِ يَصِيْه: أي وَصَلَه. و بَلَدٌ مَوْصِيٌّ.
و الوَصْوَاصُ: خَرْقٌ في السِّتْرِ و نَحْوِه علىٰ مِقْدَارِ عَيْنٍ تَنْظُرُ فيه، و جَمْعُه وَصَاوِصُ.
و الوَصَاوِصُ: حِجَارَةُ الأيَادِيم الصِّغَار.
و وَصْوَصَ الجِرْوُ: إذا فَتَحَ عَيْنَيْه.
و وَصْوَصَتِ المَرْأةُ: ضَيَّقَتْ نِقَابَها.
و وَصَأْتُ به الأرْضَ و وَأَصْتُ: أي ضَرَبْت به الأرْضَ [٢٣].
و الوَئيْصَةُ: الجَماعَةُ. و تَوَاءَصُوا [٢٤]: أي تَجَمَّعُوا، و كذلك إذا تَزَاحَمُوا علىٰ الماء، فهم مُتَوَائِصُوْنَ.
[٢١] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٥٢ و مجمع الأمثال: ١/ ١١، و تقدم في تركيب (سهو) من حرف الهاء.
[٢٢] كذا في الأصول، و ربما طرأ عليه تصحيف. و في العين و التهذيب و اللسان: فأصابَتْه رغداً قيل.
[٢٣] سقطت جملة (و وأصت أي ضربت به الأرض) من ك.
[٢٤] في الأصول: و تَواصَوا، و في القاموس: وَ تَوَأَّصُوا. و ما أثبتناه مأخوذ من قول المؤلف (متوائصون) في ذيل هذه الفقرة.