المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٦ - ما أوَّلُهُ الأَلف
هو تَيْبِيْسُ [١٨] الألْبَانِ بالتَّصْوِيَةِ. و صَوِيَتْ: أي قَوِيَتْ. و التَّصْوِيَةُ: أنْ تَرُدَّ ألْبَانَ الإبل و لا تَحْلُبَها.
ما أوَّلُهُ الأَلف
الإصُّ: الأصْلُ، و جَمْعُه آصَاصٌ.
و أصَاةُ اللِّسَانِ: حَصَاتُه و رَزَانَتُه.
و الأَصُوْصُ: النّاقَةُ الحائلُ السَّمِيْنَةُ، و منه قَوْلُهم [١٩]: «أَصُوْصٌ عليها صُوْصٌ». و قيل: هي المُوَثَّقَةُ الخَلْقِ، و جَمْعُه أُصُصٌ، و قد أصَّتْ تَؤُصُّ.
و الرَّجُلُ اللِّصُّ: أَصُوْصٌ.
و تآصُّوا: اجْتَمَعُوا و تَزَاحَمُوا، و ائْتَصُّوا: كذلك. و أصَّ بَعْضُهم بَعْضاً.
و جَمَاعاتٌ أصَائصُ. و تَرَكْتُهم أَصِيْصَةً واحِدَةً: أي مُجْتَمِعِيْنَ.
و الأَصِيْصَةُ من البُيُوْتِ: المُتَقَارِبَةُ. و قد ائْتَصَّتْ حِلَّتُهم.
و له من فَرَقِه أصِيْصٌ: أي انْقِبَاضٌ و ذُعْرٌ.
و الأَصِيْصُ: البِنَاءُ المُحْكَمُ. و الذي يُنْقَلُ عليه الطِّيْنُ. و شَيْءٌ كهَيْئةِ الجَرِّ له عُرْوَتانِ. و نِصْفُ الجَرَّةِ و الخابِيَةِ يُبْذَرُ فيها الرَّيَاحِيْنُ.
و الآصِيَةُ: طَعَامٌ مِثْلُ الحَيْسِ [٢٠] من السَّمْنِ و التَّمْرِ. و هي- أيضاً-: الداهِيَةُ اللازِمَةُ.
و أصَىٰ عَلَيَّ الأمْرُ: إذا لم يُمْكِنّي فَتْحُه، و أصّىٰ تَأْصِيَةً: كذلك. و ما أشَدَّ ما يَأْصُوْ عَلَيَّ.
و إنَّ بكَ لَآصِيَةً- و جَمْعُها أوَاصٍ-: أي داهِيَةً.
و ما بَيْني و بَيْنَكَ آصِيَةٌ تَأْصِيْكَ عَلَيَّ: أي آصِرَةٌ.
[١٨] في ك: هو تيبس.
[١٩] هذا القول مَثَلٌ، و قد تقدم من المؤلف ذكره في صدر باب (ما أوله الصاد).
[٢٠] في الأصل: الخيس، و التصويب من م و ك.