المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٨ - صير
و تَصَيَّرَ الرَّجُلُ أباه: أي تَقَيَّلَه [٩].
و صارَ وَجْهَه [١٠] إلَيَّ يَصِيْرُه: أي أقْبَلَ به إلَيَّ.
و صَيُّوْرُ الأمْرِ: آخِرُه. و صارَ مَصِيْرُه إلى كذا و صَيُّوْرُه و صَيُّوْرَتُه [١١] إليه.
و في المَثَل [١٢] للضَّعِيف: «ما لَهُ بُذْمٌ و لا صَيُّوْرٌ» أي رَأْيٌ و قُوَّةٌ، و تُخَفَّفُ الياءُ في لُغَةٍ.
و الصّايِرَةُ: المُرْتَبَعُ؛ و مَوَاقِعُ المَطَرِ و الغَيْثِ؛ و العُشْبُ الكَثِيرُ، و في حِكَايَةٍ [١٣] لأبي المُجِيْبِ: و وَثِقَ الناسُ بِصَايِرَتِها، سُمِّيَتْ لأنَّ الناسَ يَصِيْرُوْنَ إليها إذا لم يَجِدُوا غَيْرَها.
و جَمَعَتْهُم صائرَةُ القَيْظِ. و المَصَائرُ: مَوَاضِعُ فيها كَلَأٌ يُقِيْمُوْنَ فيه صَيْفَهم.
و أرْضٌ لها صَيُّوْرٌ: أي عُشْبٌ كثيرٌ يابِسٌ. و الصَّيُّوْرُ من بَيْنِ البَقْلِ: القَفْعَاءُ و الزُّبّادُ [١٤].
و قيل: الصائرَةُ: الحَضَرُ، و المَصِيرُ: المَحْضَرُ، صارَ الرَّجُلُ يَصِيْرُ: إذا حَضَرَ الماءَ، و صارَ الماءَ يَصِيْرُه: إذا وَرَدَه.
و كُنْ علىٰ صِيَارِ [١٥] ذاكَ: أي علىٰ صِمَاتِه.
و باتَ فلانٌ من القَوْمِ علىٰ صِيَارٍ و علىٰ صِيْرٍ: و هو أنْ يَبِيْتَ حَيْثُ يَكُونُ منهم بمَرْأىً و مَسْمَعٍ.
[٩] في ك: أي تقبله.
[١٠] ضُبطت كلمة الوجه في الأصل و ك بضم الهاء، و التصويب من م.
[١١] وردت كلمة (و صيورته) في هامش الأصل، و لم ترد في م و ك.
[١٢] ورد بهذا النص في الصحاح و الأساس و التاج. و هما مَثَلانِ (ما له بُذْمٌ) و (ما له صَيُّور) في أمثال أبي عبيد: ١٢٨، و (ما له بذم) في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٥١، و (ما له صَيُّور) في المستقصى:
٢/ ٣٣٢.
[١٣] في ك: و في رواية.
[١٤] في الأصل و م: و الزيّاد، و التصويب من ك.
[١٥] في م: أصيار.